لندن (أ ف ب) 

حقق مانشستر يونايتد الإنجليزي «ريمونتادا» ثمينة أمام أتالانتا الإيطالي، بعدما قلب تأخره بهدفين إلى فوز 3-2، ضمن منافسات الجولة الثالثة في دوري أبطال أوروبا، التي شهدت عودة الروح لبرشلونة الإسباني بفوز أول هزيل، ولكن مهم على حساب دينامو كييف الأوكراني 1-صفر.
وفي مباريات أخرى، حقق كل من يوفنتوس الإيطالي وتشيلسي الإنجليزي فوزين على زينيت الروسي 1-صفر ومالمو السويدي 4-صفر توالياً، فيما دك بايرن ميونيخ الألماني شباك مضيفه بنفيكا البرتغالي برباعية نظيفة.
ويدين «الشياطين الحمر» بفوزه المهم إلى أهداف الثلاثي ماركوس راشفورد، هاري ماجواير، والبرتغالي كريستيانو رونالدو صاحب هدف الفوز، فيما أحرز الكرواتي ماريو باساليتش والتركي ميريح دميرال هدفي أتالانتا.
وبالتالي، تصدّر اليونايتد مجموعته مع ست نقاط من ثلاث مباريات، وخلفه أتالانتا مع أربع نقاط بفارق هدف وحيد عن فياريال الإسباني الذي حقق فوزه الأول في المسابقة على حساب يونج بويز السويسري 4-1.
وبهذا الفوز استعاد مانشستر يونايتد أداءه القوي الذي يتيح لمدربه النروجي أولي-جونار سولسكاير تنفس الصعداء، بعدما كانت أي خسارة محتملة ستضع مصيره تحت مقصلة الإقالة.
وقال سولسكاير لقناة «بي تي» الرياضية: «أعتقد أننا لعبنا بشكل جيد في الشوط الأول، ولكن تعرضنا لفرصتين ودخل هدفان مرمانا».
وأضاف: اللاعبون لم يتوقفوا عن الإيمان، لقد حاولوا دائماً كل شيء، مثنياً على رونالدو بقوله إنه جيد جداً أمام المرمى، وإذا أراد أي شخص أن ينتقده بسبب عمله أو سلوكه، فدعه يشاهد هذه المباراة، كما لو كان يجري في كل مكان.
وحمل هدف راشفورد الرقم 300 لـ «اليونايتد» في كل المسابقات بقيادة سولسكاير، رغم أن الفريق الإنجليزي فشل في الحفاظ على شباك نظيفة على أرضه في 12 مباراة متتالية، وهي السلسلة الأطول لـ «الشياطين الحمر» منذ فبراير العام 1964 «13 مباراة»، كما أن ماجواير أحرز باكورة أهدافه الأوروبية مع فريقه.
وفي المباراة الثانية بالمجموعة نفسها، حقق فياريال الإسباني أول فوز له في المسابقة هذا الموسم بإسقاطه مضيفه يونج بويز 4-1.
افتتح يريمي بينو التسجيل للفائز في الدقيقة السادسة، وأضاف المهاجم الدولي جيرار مورينو هدفين، قبل أن يختتم البديل النيجيري سامويل تشوكويزي الرباعية، وسجل للخاسر الكونغولي ميشاك إليا.
أحيا برشلونة آماله بالتأهل من دور المجموعات بعدما حقق فوزه الأول وجاء على حساب ضيفه دينامو كييف الأوكراني 1-صفر، ضمن منافسات المجموعة الخامسة، ويدين النادي الكاتالوني بالنقاط الثلاث إلى الحرس القديم مدافعه جيرار بيكيه الذي سجل هدف الفوز اليتيم في الدقيقة 36.
وبات بيكيه في سن الـ 34 عاماً و260 يوماً أكبر هداف لبرشلونة في المسابقة القارية، كما عادل رقم البرازيلي روبرتو كارلوس كأكثر المدافعين غزارة للأهداف قارياً مع 16.
في المقابل، أصبح زميل بيكيه، جافي في سن الـ 17 عاماً و76 يوماً ثاني أصغر لاعب في تاريخ النادي «الكتالوني» يبدأ أساسياً في دوري الأبطال، خلف أنسو فاتي الذي حقق هذا الإنجاز في سن الـ 16 عاماً و321 يوماً أمام بوروسيا دورتموند الألماني في سبتمبر 2019.
ونجح مدرب برشلونة الهولندي رونالد كومان في الفوز برهانه الثاني في أسبوع حاسم، شهد تغلبه على فالنسيا 3-1 في الدوري، على أن يلتقي في رهانه الثالث مع غريمه اللدود ريال مدريد في «الكلاسيكو» الأول بينهما هذا الموسم الأحد المقبل.
وعزز برشلونة آماله في حجز بطاقة التأهل إلى الدوري التالي بتخليه عن قاع الترتيب لدينامو كييف بالذات، بعدما رفع رصيده إلى 3 نقاط متأخراً بفارق نقطة عن بنفيكا الذي سقط برباعية نظيفة أمام ضيفه بايرن متصدر المجموعة بالعلامة الكاملة مع 9 نقاط من 3 انتصارات.
وقال كومان بعد فوز فريقه: «ليس لدينا الحق بإهدار هذا الكمّ من الفرص. نلعب فرص البقاء في المسابقة، ونتوه في الهجوم».
وأضاف أنه «يتوجب على المهاجمين التفاهم بشكل أفضل، في مباراة مثل هذه الأمسية، كان من الممكن أن تكون نتيجة 3-صفر أو 4-صفر عادلة».
وفي المباراة الثانية بالمجموعة، تابع البايرن العلامة الكاملة برباعية سجلها في الشوط الثاني، وتناوب عليها لوروا سانيه هدفين، والبديل البرازيلي إيفرتون سيبولينا خطأ في مرمى فريقه والبولندي روبرت ليفاندوفسكي، رافعاً رصيده إلى 5 أهداف في المسابقة القارية هذا الموسم.
ويعتبر البايرن عقدة بنفيكا في تاريخ الكؤوس الأوروبية، إذ لم يسبق للأخير أن فاز على البافاري في 10 لقاءات بينهما «قبل هذه الأمسية» بين عامي 1976 و2018، حيث تعادل في 3 مباريات وتلقى 7 هزائم.
وحافظ بايرن على سلسلة من 20 مباراة من دون خسارة خارج عقر داره في المسابقة الأم، حقق خلالها 16 فوزاً مقابل 4 تعادلات، وذلك منذ الخسارة أمام باريس سان جرمان بثلاثية نظيفة في سبتمبر 2017، علماً أنه سجل 58 هدفاً خلال هذه السلسلة.
حقق يوفنتوس الإيطالي فوزاً في الوقت القاتل على مضيفه زينيت سان بطرسبرج الروسي بهدف نظيف ضمن منافسات المجموعة الثامنة، التي شهدت استعراضاً لتشيلسي الإنجليزي على ضيفه مالمو السويدي برباعية نظيفة.
وبعد بداية كارثية على وقع رحيل رونالدو، وخسارتين من مبارياته الثلاث في الدوري، استعاد فريق «السيدة العجوز» بريقه، وسجل السويدي ديان كولوسيفسكي هدف اللقاء الوحيد في الدقيقة 86، ليرفع يوفنتوس رصيده إلى 9 نقاط بالعلامة الكاملة في الصدارة، فيما تجمد رصيد زينيت عند ثلاث نقاط في المركز الثالث.
أما تشيلسي، الذي أسداه يوفنتوس خدمة كبيرة، فعوّض خسارته أمام الفريق الإيطالي في الجولة السابقة، باكتساح ضيفه السويدي على ملعب ستامفورد بريدج 4-صفر، وجاء هذا الفوز السهل لرجال المدرب الألماني توماس توخل بأهداف الدنماركي أندرياس كريستينسن الذي سجل أول أهدافه مع البلوز بعد 137 ظهوراً، والإيطالي جورجينيو «هدفين من ركلتي جزاء» والألماني كاي هافيرتس، ورفع تشيلسي رصيده إلى ست نقاط في المركز الثاني، فيما بات مالمو متذيلاً من دون نقاط.
لكن المباراة لم تخل من النكسات بالنسبة لتشيلسي، إذ تعرض المهاجمان الألمالي تيمو فيرنر والبلجيكي روميلو لوكاكو للإصابة، وبالتالي قد تكون المباريات المقبلة صعبة على «البلوز» في حال طال غياب مهاجميه.
وفي مباريات أخرى، عزز سالزبورج النمسوي صدارته للمجموعة السابعة بعد فوزه على ضيفه فولفسبورج الألماني 3-1 وشارف على التأهل للدور التالي، سجل ثلاثية أصحاب الأرض كريم أدييمي والسويسري نوا أوكافور هدفين، فيما سجل هدف الشرف للضيف لوكاس نميشا.
ورفع سالزبورج رصيده في الصدارة إلى 7 نقاط من فوزين وتعادل، متقدماً بفارق 4 نقاط عن وصيفه إشبيلية الإسباني الذي سقط في فخ تقاسم النقاط للمرة الثالثة توالياً، وذلك بعد تعادله السلبي أمام ليل الفرنسي، في حين صعد الأخير للمركز الثالث برصيد نقطتين وبفارق الأهداف عن فولفسبورج الذي تراجع للمركز الأخير.