أنور إبراهيم (القاهرة)
تحسنت بصورة كبيرة نتائج برشلونة الإسباني، منذ العودة من مباريات الأجندة الدولية، وحقق الفريق فوزين متتاليين أحدهما في الدوري الإسباني «الليجا» على فالنسيا 3-1، والآخر في دوري الأبطال الأوروبي «الشامبيونزليج» على دينامو كييف 1-صفر. 

وجاءت هذه الصحوة في الوقت المناسب قبل لقاء «كلاسيكو الأرض» أمام ريال مدريد على ملعب «كامب نو» يوم الأحد.
وأبدى خوان لابورتا رئيس نادي برشلونة ثقته في فريقه، وقدرته على تخطى عقبة «الملكي» بنجاح، في «الكلاسيكو الأول» بينهما هذا الموسم.
وقال: لدي شعور طيب بأن فريقي تحسن كثيراً، فزنا في مباراتين، واستعدنا بعض اللاعبين المصابين، وهناك آخرون تحسن أداؤهم كثيراً، ولا تنسوا أننا سنلعب «الكلاسيكو» في «الكامب نو»، وسنحظى بمساندة جماهيرية كبيرة.
وأضاف: أعد هذه الجماهير بأننا سنقدم عرضاً ممتعاً وواثق تماماً من الفوز، ولو سجل فاتي هدفاً فسيكون ذلك أفضل احتفال بتجديد عقده معنا.
ورداً على سؤال بشأن ما إذا كان «الكلاسيكو»، هو مواجهة بين أنسو فاتي، والبرازيلي فينسيوس جونيور نجم الريال، قال لابورتا: نحن نبني فريقاً، والفريق هو الأهم وليس الأفراد، وقوتنا تكمن في أسلوب لعبنا، وأهم شيء أن يتحلى الفريق بروح قتالية، وأن يكون متوازناً في جميع خطوطه، ولن أتحدث عن فرديات، فالجيل الشاب لـ «البارسا» يصعد بقوة وأثبت لاعبوه إنهم يملكون كل المهارات المطلوبة لتكون مرجعية لفريق قوي.
وكان لابورتا احتفل بتمديد عقد أنسو فاتي حتى يونيو 2027، ليجنب النادي بذلك العيش في قصة شبيهة لما حدث مع ليونيل ميسي.
وقال : تسرب المواهب أمر غير مرغوب فيه، لقد استمرت المفاوضات مع وكيل فاتي لأسابيع، ولكني لم يساورني أدنى شك أو قلق، بشأن توقيعه لأنه يعشق النادي، ولهذا كان علينا أن نبذل أقصى جهدنا لكي يبقى. 

وأضاف: الكرة في ملعب فاتي الآن، وعليه أن يطور أداءه، ويتقدم وينضج، فهو مازال شاباً صغيراً ونضع آمالاً كبيرة عليه، وعلينا أن نساعده بقدر الإمكان حتى لا تزيد الضغوط عليه.
وفي سياق متصل اعترف فاتي «18عاماً» بأنه رفض أكثر من عرض من أندية أخرى، ولكنه لم يذكر بالاسم أياً من هذه الأندية، وقال: الأولوية الأولى لي كانت دائماً للبقاء في برشلونة، مشيراً إلى أنه لا يشعر بأي ضغط، لكونه يرتدي قميص الأسطورة ميسي رقم 10، لأنه كان من الممكن أن يرتديه أي لاعب آخر، ولكنه سعيد بأن الدور جاء عليه هو لارتدائه.
وعندما سئل: إذاً.. لا يمثل ضغطاً ؟ قال: نعم.. إنما هو حافز للتقدم والنجاح ، وإن كان لا يمكن لأي أحد أن يعادل ميسي، وهدفي الأول والأخير أن أشق طريقي الخاص الذي رسمته لنفسي.