محمد سيد أحمد (أبوظبي)

يلتقي الظفرة والوحدة بمعنويات عالية، وظروف متشابهة، بعد التغيير الفني الذي طارد الفريقين مؤخراً، رغم أن كل منهما حقق انتصارين فقط في البطولة، إلا أن «العنابي» لم يتلق أي خسارة، ويحتل المركز السادس وله11 نقطة، وبفارق 6 نقاط عن المتصدر، بينما يأتي الظفرة في «المركز11» برصيد 7 نقاط.
وفي الوقت الذي تعد فيه المباراة هي الثانية للبرازيلي روجيرو ميكالي مدرب «الفارس»، تعتبر الأولى للفرنسي جريجوري دوفرينيس الذي تم تعيينه منذ أيام قليلة، ويأمل أن يكرر سيناريو الموسم الماضي، عندما قاد «العنابي» إلى الفوز على «الفارس» بـ «ثلاثية».
ورغم تفوق «أصحاب السعادة» في مواجهات الفريقين خلال «عصر الاحتراف»، إلا أن الظفرة الذي لم يفز على ملعبه إلا مرة واحدة، صاحب الانتصار الأكبر «4-2»، والذي تكرر على مرتين على ملعب المنافس الذي سيظهر بوجه جديد.
تحمل المواجهة أيضاً طابعاً خاصاً بوجود الأرجنتيني بدرو بافلوف لاعب الوحدة السابق في التشكيلة الأساسية، ومن لاعبي الظفرة السابقين، السوري عمر خربين، والبرازيلي جواو بيدرو، كما سيكون التحدي حاضراً بين المدربين، بجانب الصراع الكبير الذي تشهده مواجهة الفريقين عادة، رغم تفوق الوحدة في معظمها.