أبوظبي (الاتحاد)


تحت رعاية سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة آل نهيان مستشار صاحب السمو رئيس الدولة، رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي الدولي للرياضات البحرية، ومتابعة الشيخ محمد بن سلطان بن خليفة آل نهيان نائب رئيس مجلس إدارة النادي، أسدل الستار على الجولة الثانية من ماراثون الإمارات للدراجات المائية، والذي أقيم على كورنيش العاصمة أبوظبي، بمشاركة 43 دراجة في فئات البطولة الثلاثة، واحتل يوسف المهيري المركز الأول في «واقف محترفين»، وتبعه عمر عبد الله راشد، وسلطان الحمادي، وفاز سلطان الحمادي بـ «فئة جالس محترفين»، وتبعه يوسف العبدالرزاق «الكويت»، وخليفة بالسلاح، فيما جاء يونس العوضي أول « فئة المخضرمين»، وتبعه سلطان الرميثي، وسيف بن فطيس.
وسجل سلطان الحمادي رقماً قوياً، بحصد المركز الأول في لقب فئة جالس محترفين، وحلوله ثالثاً أيضاً في فئة واقف، ليصبح أول متسابق يسجل هذا الرقم القياسي في فئتين من فئات الماراثون، وبعد أن شارك في سباق الفترة الصباحية في فئة واقف ولساعة كاملة، وليعود للمشاركة في فئة جالس التي أقيمت في الفترة المسائية، ولساعة ونصف الساعة في الظهور الأول للماراثون بالحلة الجديدة، بأن يقام على فترتين، حيث ضمت الصباحية فئتي الواقف والمخضرمين وأقيمت المسائية بفئة الجالس محترفين.
وأتاح السباق الفرصة للمتسابقين بالقوانين الجديدة بالمشاركة في أكثر من فئة، وذلك بالحضور في الفئات الصباحية عبر دراجة مختلفة عن الدراجة التي يشارك من خلالها في الفترة المسائية.
وشهدت المنافسة الخاصة بفئة جالس محترفين تحدياً قوياً في الفترة المسائية، بين يوسف عبد الرزاق وسلطان الحمادي حتى الدورة الأخيرة، والتي تمكن من خلالها الحمادي من الانفراد بالصدارة، وإنهاء الدورات الثمانية في ساعة و35 دقيقة، ويتجاوز خط النهاية معلناً فوزه بالمركز الأول في إحدى فئات الماراثون القوية.
وأكد ناصر الظاهري مشرف عام السباق، أن الجولة أقيمت في أجواء مثالية من ناحية الأجواء الخاصة بالمنافسة وأيضاً التعاون الكبير من كافة المتسابقين المشاركين في السباق وفي كل الفئات، وقال: قمنا بتطبيق فكرة جديدة وللمرة الأولى عبر سباق الماراثون، وهي إقامة سباق لفئتين في الفترة الصباحية لفئة الواقف محترفين وفئة المخضرمين، ومن ثم إقامة سباق خاص بفئة جالس محترفين في الفترة المسائية، وعلى مسارين مختلفين تماماً، حيث كان المسار الأول في الجهة الداخلية للكورنيش، وتم إضافة جهة خارج جزيرة اللولو وفي منطقة الأمواج للفئة المسائية، وكان تحدياً كبيراً للمتسابقين. وشهد السباق من الناحية الفنية نجاحاً كبيراً، ولم تكن هناك أي تجاوزات من جهة المتسابقين، وأيضاً وعي كبير بالقوانين في المشاركة عبر كل الفئات.
وأضاف: نريد تطبيق الفكرة والاستمرار على النهج نفسه في المستقبل في سباقات الماراثون، والذي أثبت من خلال التجربة شعبية كبيرة وحضوراً لدى المتسابقين.