مراد المصري (دبي)


انضم الإسباني تشافي هيرنانديز إلى قائمة اللاعبين الذين كانوا بمثابة «الأساطير» في أنديتهم، قبل أن يحققوا حلمهم بأن يصبحوا مدربين لفريقهم، بعد الاعتزال ما بين قصص النجاح والإخفاق لهم بعد الإعلان رسمياً عن توليه مهمة تدريب برشلونة الإسباني.
تشافي لعب طوال مسيرته في برشلونة، وكان قائد الفريق وتوج لاعباً بجميع الألقاب الممكنة، سواء مع ناديه أو منتخب إسبانيا، ويبدو أنه جاهز لتولي مهمة قيادة «البلوجرانا» بعد عمله المميز مع السد.
عرف برشلونة تألق لاعبيه السابقين في مهمة المدير الفني، حيث مرت عليه العديد من الأسماء التي حققت إنجازات عديدة، منهم يوهان كرويف وبيب جوارديولا ولويس إنريكي، فيما أخفق رونالد كومان.
زين الدين زيدان يُعتبر أحد أبرز قصص النجاح للاعبين الذين أصبحوا مدربين في السنوات الأخيرة بعدما حصد 11 لقباً مع ريال مدريد منها لقب دوري أبطال أوروبا في ثلاث سنوات متتالية.
أولي سولسكاير صاحب المسيرة الحافلة مع مانشستر يونايتد لاعباً لا يعيش حالياً أفضل أيامه مدرباً وسط مطالبات جماهيرية بإقالته في ضوء التعثرات والأداء غير المقنع للفريق تحت قيادته.
فرانك لامبارد لم ينجح في قيادة تشيلسي، وهو الذي كان أحد أبرز أساطيره وأسهمت إقالته الموسم الماضي في قدوم الألماني توماس توخل الذي قاد الفريق لحصد لقب دوري الأبطال.
أنطونيو كونتي الذي كان قائداً ليوفنتوس ورفع كأس دوري أبطال أوروبا عاد لاحقاً ليبني نجاحاً مع الفريق بعد التعثرات بداية من موسم 2011-2012، قبل أن يحقق نجاحات مع فرق أخرى.
أندريا بيرلو تحول مباشرة من لاعب إلى مدرب ليقود «اليوفي» الموسم الماضي، ورغم تحقيقه لقبي كأس إيطاليا وكأس السوبر فإنه تعرض للإقالة بعد موسم واحد فقط.
دييجو سيميوني عرف التألق لاعباً في صفوف أتلتيكو مدريد، وحقق معه لقب الدوري عام 1996، وعاد مدرباً ليقود الفريق، لكسر هيمنة ريال مدريد وبرشلونة ويحصد لقب «الليجا» مرتين إلى جانب ألقاب أخرى.
ألان شيرر حاول إنقاذ فريقه السابق نيوكاسل في عام 2009، لكنه حقق معه فوزاً واحداً في 8 مباريات، وهبط الفريق في نهاية الموسم في تجربة تدريبية قصيرة له.
جينارو جاتوزو قام بتدريب ميلان الذي تألق في صفوفه لاعباً، لكنه لم يحقق نفس النجاح مدرباً بين عامي 2017 و2019.