أبوظبي (الاتحاد)

حقق ناصر العطية بداية مثالية سعياً لتحقيق انتصار ثالث في رالي أبوظبي الصحراوي الذي يُقام برعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، بينما سجل الدراج البوتسواني روس برانش أسرع زمن في فئة الدراجات النارية خلال المرحلة الأولى عبر كثبان الظفرة.
ويحاول العطية بمعية ملاحه ماثيو بوميل على متن سيارة «تويوتا هايلوكس»، انتزاع لقب السائقين في بطولة كأس العالم للراليات الصحراوية الطويلة، وقد أنجز باكورة تطلعاته بإحراز أسرع زمن في المرحلة الأولى.
وفاز السائق القطري بالمرحلة الافتتاحية التي تبلغ مسافتها 262.02 كم بفارق 3 دقائق على وجه التحديد، متقدماً على السائق البولندي جاكوب برزيجونسكي ومساعده الألماني تيمو جوتشالك بسيارة ميني جون كوبر وركس باجي.
وكان أقرب منافسي العطية في بطولة كأس العالم السائق الأرجنتيني لوشيو ألفاريز والسعودي يزيد الراجحي، وكلاهما يقود «تويوتا هايلوكس» أوفردرايف، متخلفين بأكثر من سبع دقائق عن الصدارة وأحرزا المركزين الثالث والرابع على التوالي.
وكان يوماً أسطورياً من الراليات الصحراوية الطويلة في أفضل حالاتها، حيث احتفل رالي أبوظبي الصحراوي بالذكرى السنوية الثلاثين لتأسيسه، مع تجنب السائقين الدراجين على ما يبدو أي أفكار سهلة في عبور الكثبان الرملية، مع بقاء أربع مراحل صحراوية أكثر تطلباً أمامهم.
وقال محمد بن سليم، رئيس منظمة الإمارات لرياضة السيارات والدراجات النارية، نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات للرياضة «لابد أن تكون جريئاً للفوز بهذا الحدث، كما رأينا على مر السنين. هذا اختبار رائع في كل جانب من جوانب الراليات الصحراوية، وسيكون التركيز الآن مهماً للغاية».
وأكمل قائمة السائقين الستة الأوائل كل من السائق الروسي دينيس كروتوف وملاحه كونستانتين زيلتسوف بطل رالي أبوظبي الصحراوي مرتين بسيارة ميني جون كوبر وركس باجي، والأرجنتينيين سيباستيان هالبيرن وبرناردو جراو بسيارة ميني أخرى.
وأحرز المركز السابع البولندي ماريك جوزال وملاحه لوكاس لاسكافيتش على متن سيارة كان - أم مافريك وتصدر أيضاً مجموعة تي 4 فيا، بينما أحرز الإماراتي الشاب منصور بالهلي المركز العاشر بمعية ملاحه عبدالله دخان بسيارة كان - أم مافريك أخرى.
وصرح العطية عند وصوله إلى نهاية مرحلة ديوان ممثل الحاكم بمنطقة الظفرة قائلاً: «لقد كان التحدي مثيراً، وأعتقد أننا قمنا بعمل جيد، لقد كانت منافسة مذهلة، ينصب هدفنا على الفوز بالرالي وكسب المزيد من النقاط».

وتراجع الدراج النمساوي ماتياس والكنر بطل كأس العالم للدراجات النارية (فيم) بدراجة «كيه تي أم» بفارق أربع ثوانٍ، ليتقدم عليه دراج ياماها البوتسواني روس برانش، الفائز في الجولة الافتتاحية لبطولة العالم (فيم) هذا العام في كازاخستان، محققاً وتيرة سرعة مذهلة فاجأت الدراج النمساوي.
وقال روس برانش في نهاية المرحلة «لقد كانت المرحلة ممتعة، أما الكثبان الرملية، فيمكن أن تكون خطرة، وكنت خائفاً بعض الشيء، ولكن كان أدائي جيداً بشكل عام. الطقس حار حقاً، لكنني أعتقد أننا قمنا بعمل جيد».
من جانبه، قال والكنر، الذي انتزع لقب رالي جي بي بالمركز الثاني في المغرب الشهر الماضي: «كان الجميع يضغطون بقوة لذا كان يوماً صعباً. لقد استمتعت بقيادة دراجتي عبر التضاريس الرملية العالية، لكنني تعبت في النهاية بسبب السرعة».
وكان الدراج الأرجنتيني فرانكو كايمي على بعد أكثر من ثلاث دقائق بقليل في المركز الثالث، مع دراج جاز جاز الأسترالي دانييل ساندرز وزملائه في فريق ياماها الدراج الفرنسي أدريان فان بيفيرين والأميركي أندرو شورت الذين حققوا المراكز الستة الأولى في اليوم نفسه.
وسجل الإماراتي محمد البلوشي عاشر أسرع زمن، وقال «أنا سعيد بدراجتي رغم أنها قديمة موديل 2016. وعدنا الآن إلى مخيم الرالي لتجهيز أنفسنا والدراجة لمرحلة اليوم التالي».
وسجل التشيكي مارتن بروكوب، الفائز في رالي أبوظبي الصحراوي 2018 أسرع زمن في فئة سيارات 2022 إلى جانب فيكتور تشيتكا في سيارة فورد رابتور آر إس كروس كاونتري.
وتصدر الأرجنتيني فرناندو ألفاريز والفرنسي كزافييه بانسيري بسيارة كان - أم مافريك أسرع زمن في فئة فيا تي 3 بعد المرحلة الافتتاحية، مع تصدر الأميركي أوستن جونز والبرازيلي جوستافو جوجلمين فئة فيا تي 4.
وتصدر الأرجنتيني الآخر، مانويل أندوجار ترتيب الكوادس بدراجة ياماها رابتور، بينما كان الإسرائيليان روي بارتوف وجاي بيتون أسرع في فئة فيم اس اس اس في 3 على متن كان - أم مافريك اكس 3.
ويحظى رالي أبوظبي الصحراوي بدعم ديوان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، والقوات المسلحة ومجلس أبوظبي الرياضي، وأدنوك للتوزيع، وحلبة مرسى ياس، وجزيرة ياس، و«طيران أبوظبي»، والإسعاف الوطني، و«تويوتا الفطيم»، وشرطة أبوظبي، وبلدية أبوظبي، وبلدية منطقة الظفرة، ومياه العين، و«تدوير».