محمد سيد أحمد (أبوظبي)


فرض المدافع التونسي علاء زهير «21 عاماً»، اسمه رقماً ثابتاً في تشكيلة الوحدة هذا الموسم، وتحديداً خلال الفترة الأخيرة، بعد أن أثبت «علو الكعب» في «قلب الدفاع» و«الظهير الأيمن» في بعض الأحيان، من خلال تقديمه مستويات متطورة من مباراة إلى أخرى، وتحقيقه أرقاماً تبرهن على أنه يخطو نحو طريق النجومية، واحداً من المدافعين الأكثر كفاءة في «دوري أدنوك للمحترفين».
وخلال 8 مباريات شارك فيها المدافع «538 دقيقة»، أصبح زهير يحتل المرتبة الثانية في التغطية، بـ41 محاولة ناجحة خلف الحارس محمد الشامسي، كما يتصدر المشهد في الفريق بشأن قطع تمريرات المنافس بـ11 مرة متساوياً مع زميله الشاب عبدالله حمد.
واللافت أن زهير لا يقف أداؤه عند محطة واحدة، بل يتطور باستمرار، ويعتبر من المساهمين في أن يكون الوحدة الأفضل دفاعياً بين فرق «المحترفين»، باستقباله 5 أهداف فقط خلال 10 مباريات، ورغم ذلك فإن اللاعب يحتاج إلى الكثير من الاجتهاد واكتساب خبرات أكثر، حتى يكتمل تكوينه مدافعاً عصرياً.
ويرى الفرنسي جريجوري مدرب «أصحاب السعادة» أن زهير بجانب لوكاس بيمينتا وروبن فيليب من بين أفضل المدافعين في الدوري، وينتظرهم مستقبل كبير.
وقال عبدالسلام جمعة مشرف فريق الوحدة: علاء زهير يملك قدرات المدافع ولاعب الكرة صاحب عقلية جيدة، رغم صغر سنه، ويؤدي بثبات من دون خوف، كما يتميز بالروح القتالية والتركيز العالي، والتمركز الصحيح داخل الملعب عند فقدان الكرة، والالتزام الكبير بالخطة التي يضعها المدرب، و جميعها عوامل تجعله في الطريق الصحيح، وهو مطالب العمل على التطور أكثر في المستقبل، ومواصلة الاجتهاد في التدريبات والمباريات.
ويبقى علاء زهير موهبة مشرقة في «دورينا»، تحتاج لمزيد من العمل الجاد في التدريبات والمباريات، واكتساب خبرات أكبر، حتى يكون ضمن كبار مدافعي البطولة، ومن الجيد للاعب أنه يشارك أساسياً في المباريات، وهذا يمنحه الخبرة المطلوبة.