مراد المصري (دبي)


لا تسير الرياح بما تشتهي السفن في بعض الأوقات، وهذا الحال بالنسبة للاعبي كرة القدم، خصوصاً على صعيد الإصابات التي تخلط أوراقهم وتجعل أرقامهم تتأثر بشكل واضح بسببها، حيث أدت الإصابات إلى انطلاقة «متأخرة» لبعض الأسماء هذا الموسم في دوري أدنوك للمحترفين، نستعرض عدداً من أبرزها ممن تترقب أنديتهم المزيد منهم في قادم المنافسات.
يتصدر المشهد فابيو ليما، الذي سجل هدفاً واحداً من ركلة جزاء، وهو الحصاد الأقل على الإطلاق لنجم الوصل منذ بداية مسيرته مع الفريق في موسم 2014 - 2015، حيث لم يسبق أن اكتفى بهدف يتيم فقط بعد مرور عشر جولات، وتأثر اللاعب بالإصابات المتكررة التي جعلته يضطر للانسحاب من قائمة منتخبنا الوطني المشارك في كأس العرب، علماً أنه سجل 22 هدفاً في الدوري في الموسم الماضي، على سبيل المثال.
التوجولي ملابا من الأسماء التي عانت جراء الإصابة مطلع هذا الموسم، وسجل هدفاً يتيماً أيضاً، بعدما شارك في خمس مباريات فقط وحرمته الإصابة من المشاركة في النصف الآخر من المباريات، علماً أنه سجل 11 و12 هدفاً على التوالي في آخر موسمين.
سلطان الشامسي كان أحد أبرز صفقات العين خلال سوق الانتقالات الصيفية، وبعد الأداء المميز الذي قاد من خلاله بني ياس إلى وصافة الدوري في الموسم الماضي، فإن الإصابة التي تعرض لها خلال فترة التحضيرات جعلته يتأخر في فرض نفسه لحد الآن، بانتظار المزيد منه خلال المرحلة المقبلة بالنظر لقدراته المميزة.
النيجيري إيزيكيل بدوره انضم إلى الظفرة في محاولة مساعدة الفريق على الهروب من مناطق الهبوط على أقل تقدير، لكنه أيضاً تأثر بالإصابة، مع ترقب لمشاركته بشكل أكبر في المرحلة المقبلة وتقديم تأثير أكبر.
عندما نتكلم عن أكثر لاعب عانى من الإصابات مؤخراً، لا يمكن أن نغفل عن عمر عبد الرحمن، الذي بقي يعمل بصمت طوال الأشهر الماضية، قبل أن يبدأ مشواره مع شباب الأهلي في المرحلة الماضية فقط بمشاركته من مقاعد البدلاء، لكن كما نقول أن تصل متأخراً خيراً من ألا تصل أحياناً، مع انتظار عودة روعة الأداء المعهودة من اللاعب الأنيق.