دبي (الاتحاد)

صعد منتخبنا الوطني إلى ربع نهائي كأس العرب من المركز الثاني المجموعة الثانية، التي تصدرها المنتخب التونسي، وذلك رغم الخسارة بهدف نظيف أمام «نسور قرطاج»، سجله سيف الدين الجزيري في الدقيقة التاسعة من الشوط الأول.
وحقق المنتخب الموريتاني «المرابطون» مفاجأة من مفاجآت البطولة، عندما تغلب على منتخب سوريا «نسور قاسيون» بهدفين مقابل هدف ليساعد «الأبيض» في بلوغ ربع النهائي، ومواجهة المنتخب القطري يوم الجمعة المقبل.
قدم منتخبنا مستوى متبايناً خلال شوطي المباراة، حيث غاب التركيز، خصوصاً على مستوى الدفاع خلال الشوط الأول، الذي شهد أكثر من 4 فرص محققة للمنتخب التونسي للتهديف، فضلاً عن غياب تام لأي خطورة هجومية للمنتخب خلال ذلك الشوط، باستثناء تسديدة صاروخية لعلي صالح انقذها حارس مرمى «نسور قرطاج».
وبدأ «الأبيض» المباراة بتشكيل ضم خالد عيسى في المرمى، الذي شارك بعد غياب، وفي الدفاع بندر الأحبابي ووليد عباس ومحمد العطاس ومحمود خميس، وفي الوسط عبد الله رمضان إلى جواره علي سالمين، وعلى الطرف الأيمن طحنون الزعابي والأيسر علي سالمين، أمامهم كايو كانيدو خلف تيجالي المهاجم الوحيد، والذي لم يظهر ولم يقدم الأداء المتوقع، حيث تم الدفع به بديلاً لعلي مبخوت الذي شعر بألم في العضلة الخلفية، وفضل الجهاز الفني منحه الراحة الكافية لتجهيزه لباقي مشوار البطولة و قادم المباريات.
وحاول المنتخب مجاراة لاعبي المنتخب التونسي ومبادلة الهجوم، بهجوم مضاد، ولكن من دون ترجمة حقيقية أمام المرمى، باستثناء بعض الكرات العرضية التي قدمها بندر بعد جهد بدني كبير، ولكنها لم تثمر عن أهداف، كما لم يتم التعامل معها بشكل متقن سواء من تيجالي الذي استسلم للدفاع التونسي، أو من القادمين من الخلف، الذين استسلموا أيضاً للرقابة من طرفي الملعب ولاعبي الوسط لمنتخب تونس.
وفي الشوط الثاني حاول «الأبيض» التقدم للأمام وتنفيذ فلسفة الضغط العالي، وبالفعل تحسن الأداء بعض الشيء مقارنة بعشوائية الشوط الأول، كما غابت الخطورة عن المنتخب التونسي، الذي تراجع للحفاظ على الهدف، ولكن لم يحسن الأبيض ترجمة بعض الفرص التي لاحت.
ودفع مارفيك بكلا من مهند العنزي وإسماعيل مطر وخليل إبراهيم ومحمد جمعة بدلاً من وليد عباس وكايو كانيدو وعلي صالح.
واستمر اللعب في محاولة للعودة وإدراك التعادل، ولكن استمر أيضاً عيب ضياع الفرص بسبب اللمسة الأخيرة للاعبين، ولجأ «الأبيض» للتسديد من الخارج، وكاد محمود خميس أن يسجل من تسديدة صاروخية لركلة حرة مباشرة مرت بجوار القائم الأيمن، لتنتهي المباراة بخسارة الأبيض بهدف وحيد، وصعود منتخبنا إلى ربع نهائي البطولة.