رضا سليم (دبي)
يدخل استاد ماراكانا البرازيلي أحد أشهر الملاعب في العالم، والذي احتفل العام الماضي بمرور 70 عاماً على تأسيسه، مرحلة التجميد لمدة 3 أشهر من أجل تجديد أرضيته بعد الانتقادات التي تعرض لها خلال الموسم الحالي بسبب الحالة السيئة لأرضيته، والتي كانت محل شكوى من الأندية والمنتخبات التي لعبت عليه في الفترة الأخيرة.
وأعلن مديرو استاد ماراكانا الأسطوري في ريو دي جانيرو، عن تركيب عشب جديد يخلط العشب الطبيعي مع الألياف الاصطناعية، وتبدأ عملية التجديد خلال الشهر الجاري، مع انتهاء موسم كرة القدم 2021 في البرازيل، وتستمر حوالي 90 يوماً حتى انتهاء العملية، وتضم الأرضية الجديدة عشباً طبيعياً بنسبة 100% مع ألياف «بولي إيثيلين» اصطناعية والتي سيتم حقنها بعمق 18 سم وستخرج بمقدار 2 سم فوق سطح الملعب، وذلك لضمان تناسقها طوال الموسم، على أن يتم حياكة الخيوط الاصطناعية والعشب الطبيعي باستخدام معدات خاصة.
وبحسب مسؤولي الملعب، فإن هذا النظام يضمن سطحاً موحداً دائماً، وسيكون أكثر كفاءة ومقاومة، وسيسمح بلعب ساعات أكثر سنوياً مقارنة بالعشب، وهو نفسه الذي اعتمدته معظم الملاعب الأوروبية.
وتقدر القيمة التقديرية لأعمال التجديد بأربعة ملايين ريال برازيلي، بما يعادل 700 ألف دولار، وتشير التوقعات إلى أن الملعب سيكون جاهزاً لاستضافة الدور نصف النهائي من بطولة كاريوكا المحلية عام 2022.
وقال سيفيريانو براجا الرئيس التنفيذي للملعب الأسطوري في بيان: تدخل ضروري تعود أسبابه الرئيسية إلى حجم المباريات التي أقيمت على الملعب وكذلك العوامل المناخية.
وتعرض عشب ملعب ماراكانا موطن فلامنجو وفلومينينسي لانتقادات بسبب حالته السيئة خلال العام الماضي، وخضع بالفعل لإصلاحات هذا الموسم قبل أيام من استضافة نهائي كوبا أميركا 2021 بين الأرجنتين والبرازيل في يوليو الماضي.
واحتفل الاستاد الذي يعد أحد أشهر الملاعب في العالم العام الماضي بالذكرى السبعين لتأسيسه، وأصبح خلال هذه الفترة من بين الشهود البارزين على أحداث كبيرة في تاريخ كرة القدم، حيث كان مسرحاً لنهائيات كأس العالم نسختي 1950 و2014 وهدف بيليه رقم 1000 عام 1969.