أنور إبراهيم (القاهرة)


يعيش الظهير الأيسر البرازيلي مارسيلو لاعب ريال مدريد الإسباني، أسوأ أيامه الكروية مع «الملكي»، بعد أن كان ملء السمع والبصر على امتداد سنوات طويلة، منذ أن وطأت قدماه أرضية ملعب «سانتياجو برنابيو»، من أكثر من ما يقرب من 15 عاماً، وتحديداً من 2007.
ولا يشارك مارسيلو إلا نادراً جداً في مباريات فريقه هذا الموسم، فلم يلعب إلا 140 دقيقة فقط، في 5 مباريات بمختلف المسابقات، إذ إن الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني أسقطه على ما يبدو من حساباته، معتمداً بصورة أساسية على الفرنسي فيرلان ميندي الذي يلعب في نفس مركزه. 

ولم يكن ما فعله أنشيلوتي جديداً، فقد سبقه إليه الفرنسي زين الدين زيدان في الموسم الماضي، حيث لم يشركه إلا في 19 مباراة فقط طوال الموسم، حيث لعب ما مجمله 1339 دقيقة. وهكذا تضاءلت إلى أدنى درجة نسبة مشاركة مارسيلو في المباريات مع الريال، وتحول من 

«كادر رئيسي مهم» إلى مجرد «فرد عادي» في قائمة الفريق.
وإزاء هذا الوضع غير اللائق بنجم أسطورة بحجم مارسيلو، أسهم في صنع أهم إنجازات «الميرنجي» طوال سنوات، اضطر إلى اتخاذ قرار حاسم بشأن مستقبله في أوروبا، إذ قرر على حد تأكيد صحيفة أوليه البرازيلية، إنهاء مغامرته الأوروبية بنهاية عقده في الصيف المقبل، والعودة إلى ناديه البرازيلي السابق فلومينزي، حتى تتاح له فرصة اللعب بانتظام، من أجل تحقيق حلمه في تمثيل منتخب بلاده مرة أخرى في كأس العالم 2022.
وخلال مسيرته الطويلة مع «الملكي»، لعب مارسيلو 533 مباراة، سجل خلالها 38 هدفاً، وصنع 101 هدف، خلال 15 موسماً. 

وبدأ مسيرته الاحترافية في البرازيل عام 2005 مع فلومينزي، قبل أن شد الرحال إلى أوروبا، ليلعب للريال حتى الآن، ويسهم معه في الفوز بالدوري الإسباني «الليجا» 5 مرات، ودوري الأبطال 4 مرات، وكأس ملك إسبانيا مرتين، والسوبر الأوروبي 4 مرات، والسوبر المحلي 3 مرات، وكأس العالم للأندية 4 مرات.
ومع المنتخب لعب 58 مباراة سجل خلالها 6 أهداف، وفاز مع «الأولمبي» ببرونزية دورة بكين 2008، وبفضية لندن 2012، وكأس القارات التي فاز بها «السامبا» عام 2013.