أبوظبي (الاتحاد)


عادت بعثة منتخب الشباب، عقب المشاركة في دورة الألعاب البارالمبية الآسيوية بالبحرين، وحصدت الإمارات 12 ميدالية آسيوية، بواقع 4 ذهبيات و5 فضيات و3 برونزيات.
وكان في استقبال البعثة خالد عيسى المدفع الأمين العام المساعد للهيئة العامة للرياضة، ومحمد فاضل الهاملي رئيس اللجنة البارالمبية الوطنية، وذيبان سالم المهيري الأمين العام.
وهنأ خالد المدفع القيادة الرشيدة على حصد ثمار الدعم الكبير لهؤلاء الشباب من أصحاب الهمم، والذين كانوا مصدر سعادة وفخر، كما بارك للجنة البارالمبية والأندية الذين لهم دور كبير في النجاح وكذلك أولياء أمور فرسان الإرادة.
وقال: تعودنا على الإنجاز ولهم كل الشكر والتقدير ولجميع العاملين في قطاع اللجنة البارالمبية، معرباً عن فخره بإنجاز حصد العديد من الميداليات الملونة على مستوى الشباب، آملاً أن يستمر ويتواصل رفع راية الدولة في جميع المحافل.
وأكد محمد فاضل الهاملي رئيس اللجنة البارالمبية أن هذا الإنجاز لم يأت من فراغ، ولكنه نتيجة للتخطيط والعمل المستمر النابع من مشاركة العديد من الأطراف شركاء الإنجاز، من أندية ومراكز، بالإضافة إلى أسر هؤلاء الأبطال من الشباب. 

وقال الهاملي إنه بفضل الدعم الكبير من القيادة الرشيدة أصبحت الرياضة البارالمبية من الرياضات الرئيسة في الإمارات، والتي دائماً ما تحصد البطولات والميداليات في جميع مشاركاتها.
وأضاف أن أهمية المشاركة في الدورة هو إعداد الشباب لدورة الألعاب البارالمبية باريس 2024، وغيرها من البطولات الكبرى، مما يتيح لنا تكوين رصيد من اللاعبين الذين ستكون مشاركتهم في المحافل المقبلة مشرفة للإمارات.
واختتم حديثه بتوجيه الشكر إلى قيادتنا الرشيدة، وكذا كل من أسهم في إعداد ودعم هؤلاء الشباب من أندية وأولياء أمور، بالإضافة إلى داعمي اللجنة البارالمبية الوطنية، وخص بالشكر مجلس أبوظبي الرياضي، وشركة بورياليس وشركة مبادلة.
وأشار طارق الصويعي، المستشار الفني للجنة البارالمبية، إلى أن مشاركتنا في دورة الألعاب البارالمبية الآسيوية للشباب غير مسبوقة، من حيث العدد ونوعية اللاعبين المشاركين، سواء من الذكور أو الإناث أو مختلف تصنيفات وفئات أصحاب الهمم الرياضية، فضلاً عن الرياضات المختلفة التي شارك فيها أبطالنا. 

وقال: إن مشاركة منتخبنا جاءت، في ظل وجود أكثر من 750 لاعباً من دول آسيوية عديدة وبالمستوى العالي، بدليل مشاركة معظمهم في «طوكيو 2020».

وأوضح الصويعي أن الاستثمار الإماراتي في العناصر الشابة يعطي رسالة واضحة أن الأولوية هي للشباب، وخاصة العنصر النسائي الشاب، على اعتبار أن دورة ألعاب باريس القادمة تخصص الميداليات بواقع 50 بالمئة للذكور ومثلها للإناث، وبمبادرة من اللجنة البارالمبية الوطنية بدأنا الإعداد لباريس 2024 بهذه المنتخبات الشابة، والتي بدأت المشوار بالمشاركة بدورة الألعاب البارالمبية الآسيوية بالبحرين.