علي معالي (دبي)


خسارة برشلونة من بايرن ميونيخ، في الجولة الأخيرة من «مجموعات» دوري الأبطال، بثلاثية، يمكن وصفها بالكارثة الكروية على عشاق «البارسا»، ليس فقط لمجرد وداع «الشامبيونزليج»، ولكن للمستوى المتواضع للنادي الإسباني العريق.
وللمرة الأولى منذ 21 عاماً وبالتحديد بعد 7700 يوماً، خرج برشلونة من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، بعد السقوط الكبير بثلاثية أمام بايرن ميونيخ، لينتقل البطل الإسباني الكبير للعب في الدوري الأوروبي.
وحدث ما كان يخشاه تشافي مدرب برشلونة بتكرار سيناريو موسم 2000-2001، عندما ودع الفريق «الكتالوني» البطولة من نفس هذه المرحلة، وكان هو وقتها لاعباً بالفريق، باحتلال المركز الثالث في المجموعة الثامنة برصيد 8 نقاط، خلف ميلان الإيطالي وليدز يونايتد الإنجليزي.
واليوم يتكرر المشهد باحتلال برشلونة المركز الثالث في المجموعة الخامسة، برصيد 7 نقاط خلف البايرن «18 نقطة»، وبنفيكا البرتغالي «8 نقاط»، ليتحول الفريق إلى المشاركة في الدوري الأوروبي.
وكان عمر تشافي عند الخروج السابق «20 عاماً»، وكان بصفوف برشلونة وقتها مجموعة بارعة من اللاعبين الكبار، منهم البرازيلي ريفالدو، والثنائي الإسباني لويس إنريكي وكارلوس بويول، وكان المدرب الحالي يلعب إلى جوار الفرنسي إيمانويل بيتي والهولندي فيليب كوكو.
ويبدو أن بايرن ميونيخ أصبح عقدة كبيرة للفريق الإسباني، حيث يقول تاريخ مواجهات الفريقين في كل البطولات إنهما تقابلا 13 مرة، نجح البايرن في الفوز بـ 9 مواجهات وتفوق الفريق الكتالوني في مباراتين وتعادلا في مباراتين.
وشهد ربع نهائي دوري أبطال أوروبا في 2020 نتيجة تاريخية في مواجهات بايرن ميونيخ وبرشلونة، وفيها نجح الفريق «البافاري» في اكتساح برشلونة بثمانية أهداف مقابل هدفين في نتيجة هي الأكبر في تاريخ الفريقين، وأيضاً في مشوار مواجهات ربع نهائي البطولة.