دبي (الاتحاد)


يخوض منتخبنا الوطني الأول مباراة مهمة ومرتقبة أمام قطر، غداً «الجمعة»، ضمن ربع نهائي كأس العرب لكرة القدم، وتعد بمثابة «مفترق طرق»، لرغبة «الأبيض» في السير بعيداً في البطولة التي دخلها بهدف تصحيح مساره، وزيادة الانسجام والتجانس بين جميع اللاعبين، بجانب الخروج بنتيجة إيجابية تعيد الثقة، وتضع المنتخب في «مربع الذهب»، للمنافسة على إحدى الميداليات الثلاث، والدخول في «فلك» الفرق التي تحصد الجوائز، بعدما أعلنت اللجنة المنظمة عن رصد مكافآت تصل إجمالاً إلى 25.5 مليون دولار، ونال «الأبيض» 500 ألف دولار نظير المشاركة في المجموعات، و750 ألفاً مكافأة تأهله إلى «الثمانية الكبار».
ويتوقع أن يلعب مارفيك بالتشكيلة نفسها التي خاضت المباراة الماضية أمام تونس، في ختام مرحلة المجموعات، مع ارتفاع مؤشرات عودة «القناص» علي مبخوت إلى قيادة الهجوم، الأمر الذي يعني تعزيز «القوة الضاربة»، فيما يغيب وليد عباس بداعي الإيقاف لتراكم الإنذارات.
ويملك منتخب قطر أفضلية الأرض والجمهور في مواجهة منتخبنا، ما يتطلب ضرورة اللعب بهدوء وعدم اندفاع إلى الأمام، خاصة أن «العنابي» لديه حلول هجومية متعددة، ويعتمد أسلوب الاستحواذ والهجوم من العمق والأطراف.
ومنح الجهاز الفني لاعبي «الأبيض» راحة 24 ساعة، عقب مباراة تونس، بعد ضغط مشاركات البطولة بخوض 3 مباريات متتالية في «المجموعات»، وطبق آلية استشفاء سريعة لتجهيز جميع اللاعبين للمباراة المرتقبة، حيث يتوقع أن يلعب مهند العنزي بدلاً من وليد عباس في الخط الخلفي، ومعه محمد العطاس، إلى جانب محمود خميس وبندر الأحبابي، بينما مركز الحراسة يتوقع أن يعود علي خصيف للمشاركة.
وفي الوسط يستمر المنتخب بالتشكيلة نفسها، عبر الدفع بعلي سالمين وعبد الله رمضان في «الارتكاز»، بينما يلعب طحنون الزعابي على الطرف الأيمن، وعلي صالح على الجهة اليسرى، وكايو كانيدو ومن أمامه مبخوت.
وشدد الجهاز الفني على ضرورة الحرص، خاصة خلال الشوط الأول، الذي عادة ما يشهد وقوع لاعبي الوسط والدفاع في الأخطاء، وبالتالي تلقي الأهداف المبكرة، وهو ما حدث أمام تونس، وطالب المدرب مارفيك جميع اللاعبين بضرورة التحلي بالثقة، والظهور بشكل أفضل من مباريات الدور الأول، وارتكزت المحاضرة الفنية على ضرورة السرعة في نقل الكرات، والتركيز في اللمسة الأخيرة أمام المرمى، واستغلال كل الفرص التي تلوح أمام الدفاع القطري، مع فرض الرقابة على مفاتيح اللعب في منطقة الوسط والهجوم، ومنع أصحاب الأرض من حرية التحرك بالكرة أو امتلاك منطقة المناورات.