أبوظبي (الاتحاد)


يعد السباحان يوسف المطروشي وسالم غالب من العناصر الواعدة التي تشارك مع منتخب الإمارات، في بطولة العالم للسباحة للمسافات القصيرة «25 متراً»، التي تقام في صالة الاتحاد أرينا بجزيرة ياس من 16 إلى 21 ديسمبر الجاري، ويمثلان نواة المستقبل للسباحة في المستقبل، حيث إنهما لا يزالان في بداية المشوار، خاصة أن المطروشي لم يتجاوز عامه الثامن عشر، وغارب لم يصل إلى 16 ربيعاً.
وتحدث السباحان عن طموحاتهما من المشاركة في «مونديال أبوظبي»، حيث أكد يوسف المطروشي عزمه على القتال، من أجل تشريف المنتخب الوطني، في هذا المحفل العالمي الكبير، مؤكداً أن البطولة فرصة تاريخية للسباحين الإماراتيين المشاركين في الحدث، خاصة أن الحدث يضم نخبة نجوم العالم، الأمر الذي يصب في مصلحة الجميع، من خلال الاحتكاك بهؤلاء النجوم، وكذلك التعرف عليهم عن قرب.
ويشارك في البطولة نخبة من أفضل السباحين من حول العالم، وعدد من من أبطال الألعاب الأولمبية، للتنافس على الجوائز المالية القياسية المخصصة للفائزين، وتبلغ 2.8 مليون دولار.
ويرى يوسف المطروشي «18 عاماً»، أن التحضيرات تمضي بصورة جيدة، من خلال التحضيرات في الدولة، والمشاركة في البطولة العربية التي أقيمت مؤخراً في أبوظبي، وإقامة معسكر خارجي في أوكرانيا، وقال: المشاركة في بطولة العالم فخر لي، ولأي رياضي أن يمثل دولته في أكبر محفل في العالم، والشعور لا يوصف بهذا الأمر.
وتعليقاً على مشاركته الأخيرة في أولمبياد طوكيو، قال: لم أتوقع أن تحصد مشاركتي هذا الصدى الكبير، ولكن ما حدث هو أكبر حافز لي، وأتطلع ألا تكون هذه المشاركة الأخيرة لي في الألعاب الأولمبية، حيث أسعى لمواصلة الظهور في البطولات العالمية والأولمبية خلال مسيرتي.
وكشف المطروشي عن أن هدفه الحالي هو تحقيق الرقم التأهيلي للمشاركة في بطولة العالم، وألا تكون عن طريق الدعوة فقط في سباق 100 متر حرة.
ووجه سباح منتخب الإمارات الشكر إلى سمو الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم، رئيس نادي الوصل، على مكرمته بالتوجيه بتوفير بعثة دراسية له في أميركا لإكمال دراسته الجامعية، والانضمام لبرنامج إعداد رياضي متخصص هناك، مؤكداً أن البعثة حافز من أجل الاستمرار في بذل مجهود مضاعف لاعتلاء منصات التتويج.

 


على الجانب الآخر، أكد سالم غالب «16 عاماً» سباح منتخبنا الوطني المشارك في البطولة أيضاً، أن المشاركة في «مونديال أبوظبي» حلم كبير بالنسبة له، وفرصة لمقارعة نجوم العالم، ومحاولة إثبات الذات، وقال: إقامة الحدث في أبوظبي، من شأنه أن يزيد المسؤولية، وشعور الفخر بالمشاركة في بطولة عالمية على أرض الدولة.
وأضاف: هدفي مواصلة تحسين أرقامي، والخروج بنتيجة مشرفة، وعلى المدى البعيد، خاصة أنني أتطلع للمضي قدماً في مسيرتي والمشاركة في الألعاب الأولمبية.
من جانبه، كشف جمعة المنصوري، المشرف على السباحة في الوصل، الذي يقوم بمتابعة السباحين والإشراف عليهما، مع المدرب مروان الحتاوي، والمدير الفني محمد حسن، تمهيداً للمشاركة في المونديال، أنهما لم يتوقفا عن التدريبات طول ثلاث سنوات.
وقال: تدريبات السباحة لم تتوقف في الوصل وتحديداً لهذين السباحين طوال هذه الفترة، حتى وقت انتشار جائحة فيروس كورونا المستجد، كنا نذهب لخوض التدريبات في البحر.
وأضاف: نستبشر بهما خيراً في بطولة العالم للسباحة، رغم قوة المنافسة مع أبطال عالميين، وكونها رياضة رقمية، لكن أتمنى أن ينجحان في تحقيق رقم متميز، وكلنا ثقة بهما من أجل تمثيل مشرف لسباحة الإمارات، وكذلك الاستفادة من وجود كوكبة من نجوم العالم هنا على أرض الوطن في أبوظبي.