علي معالي (الشارقة)
 
دشن مجلس الشارقة الرياضي تجربة أميركية جديدة، بالتعاون الرياضي مع الجانب الأميركي في الكرة الطائرة، بعد تجربة كرة السلة التي جرت منذ عام، حيث تم الإعلان عن تنظيم معسكر تدريبي شامل في كرة الطائرة، بالتعاون مع القنصلية الأميركية في دبي لمدة 5 أيام خلال الفترة من 17 إلى 21 ديسمبر الجاري بالإمارة، حيث يشارك في المعسكر 150 مدرباً ومدربة و480 لاعباً ولاعبة من أندية الدولة.
وتشتمل الدورة العديد من الجوانب النظرية والعملية مع وجود 5 من أبرز خبراء ومدربي اللعبة في أميركا وهم: الخبير جون كيسيل، والمدربات دانيلي سكوت، اليسا أندرينو، كاثلين تشارلز وكايلا جيتر.
ويشارك في المعسكر 18 نادياً ومؤسسة، و150 مدرباً ومدربة، و480 لاعباً ولاعبة.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد بحضور عيسى هلال الحزامي رئيس مجلس الشارقة الرياضي، وميجان جريجونيس القنصل العام الأميركي في دبي، وممثلي القنصلية، ومديري الإدارات ورؤساء الأقسام في المجلس الرياضي.
في البداية، عبر عيسى هلال عن سعادته بهذا التعاون مع المدرسة الأمريكية، وهو ما حدث من قبل مع كرة السلة، وقال: «معسكر الطائرة ليس مستحدثاً، وإنما هو حلقة جديدة في سلسلة أطلقها المجلس قبل عام، عندما نظم معسكراً لكرة السلة في ديسمبر من العام الماضي، وتتواصل الحلقات في إطار مبادرات المجلس التي تستهدف تطوير الكوادر الفنية، ورفع المستوى الفني للاعبين واللاعبات في الشارقة، وذلك تنفيذاً لرؤى وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقرينته سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة».
وقال: «تم التواصل مع القنصلية الأمريكية في مجال الكرة الطائرة لتوفير المحاضرين والخبراء الفنيين، لما تحظى به اللعبة من رواج ونجاح في الولايات المتحدة، على أمل أن يستفيد المشاركون من خبراتهم باتباع أفضل السبل في تدريب وإعداد اللاعبين بمختلف المراحل السنية، والارتقاء بالمستوى الفني للفرق بما يحقق الفائدة الأهم والأكبر على صعيد المنتخبات الوطنية».
وأضاف: «المدرب واللاعب بشكل عام في حاجة إلى عدد من الدورات لتحقيق التطوير وهو ما نبحث عنه دائماً، ووجود مثل هذه الخبرات الأميركية سيكون له الأثر الإيجابي على الأجيال المقبلة من مدربين ولاعبين».
وقالت ميجان جرجيونيس القنصل العام للولايات المتحدة في دبي: إن الرياضة تمثل وسيلة مهمة لتحقيق رفعة ورفاهية بين جميع الناس، بما في ذلك النساء والفتيات، وتقدم برامج الدبلوماسية الرياضية للفتيات مثل برنامجنا هذا فرصاً للأجيال الجديدة لتجربة الفوائد العديدة التي تأتي من خلال المشاركة في الرياضة، وتنمية مهارات القيادة والعمل الجماعي وزيادة الثقة وتحسين الصحة وتعزيز التفوق الأكاديمي، وتتزايد الأدلة التي تشير إلى أن النساء والفتيات اللواتي يمارسن الرياضة من المرجح أن يتفوقن ليس فقط في الملعب ولكن أيضاً في الحياة".