دبي (الاتحاد)
كشف فريق الشعفار جميرا للدراجات الهوائية، أحد أبرز الفرق المنافسة في سباقات الدراجات الهوائية للهواة في الإمارات، عن إبرام عقد رعاية جديد مع «مجموعة الصياح»، الشركة الرائدة في الاستثمار العقاري والمشاريع التجارية في دبي، بمبلغ 300 ألف درهم لمدة عام واحد قابل للتجديد.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد، اليوم، وتحدث خلاله أسامة الشعفار مؤسس فريق الشعفار جميرا، ومروان محمد الصياح نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة، بحضور منصور محمد الصياح ومحمد عبدالواحد الصياح من جانب «مجموعة الصياح»، ونورة الجسمي مديرة التسويق لفريق الشعفار جميرا وطاهر الطاهري مشرف الفريق.
وأكد أسامة الشعفار أن رعاية «مجموعة الصياح» لفريق الشعفار جميرا للدراجات الهوائية تعدّ مكسباً جديداً للفريق ودعماً مهمّاً له لتحقيق أهدافه المجتمعية والرياضية، وقال: فخورون بثقة شركائنا ولدينا إصرار على تحقيق مزيد من النتائج الجيدة، وحافز لمواصلة رسالتنا المجتمعية ونشر هذه الرياضة بين أفراد المجتمع.
وأضاف: سعداء بأن تشاركنا مجموعة الصياح هذه الرسالة النبيلة وتنضم إلى قائمة رعاة الفريق، وهي شركة رائدة في الاستثمار العقاري والتجاري، وكانت رافداً مهماً وعنصراً فاعلاً في تحقيق رؤية إمارة دبي.
وتابع: نتقدم بجزيل الشكر للمجموعة على هذه الثقة، التي تحملنا مسؤولية أكبر لبذل المزيد من الجهود للارتقاء بأداء الفريق وتحقيق المزيد من النتائج الجيدة لتحقيق أهدافنا المجتمعية المشتركة.
من جهته، قال مروان محمد الصياح نائب الرئيس التنفيذي للمجموعة: نثمّن جهود أسامة الشعفار ومساهمته الفاعلة في تطوير هذه الرياضة في الدولة، منذ توليه رئاسة اتحاد الدراجات الهوائية في فترة سابقة وحالياً على رأس الاتحاد الآسيوي للدراجات وفريق جميرا.
وأضاف: نحن فخورون برعايتنا لفريق الشعفار جميرا أبرز الفرق المنافسة في سباقات الدراجات الهوائية في الدولة، وسعداء أن نتقاسم شغف هذه الرياضة مع الفريق وأن نكون راعياً لنجاحات وإنجازات جديدة يحققها دراجوه الأبطال.
وأوضح مروان محمد الصياح أن هذه الرعاية جزء من مسؤولية المجموعة المجتمعية ومن منطلق حرصها على المساهمة في نشر ثقافة ممارسة هذه الرياضة التي بدأت تستقطب شريحة واسعة من أفراد المجتمع.
وختم قائلاً: نحن متحمسون لهذا التعاون المثمر مع الفريق ونعبر عن اعتزازنا بهذه الرعاية، كما نؤكد أننا نمتلك الرؤية نفسها حول دعم رياضة الدراجات الهوائية في الدولة والمساهمة في تطويرها عبر اكتشاف المزيد من المواهب.