عمرو عبيد (القاهرة)
أكد الإسباني سيرجيو راموس أنه سيبذل قصارى جهده لمساعدة فريقه الجديد باريس سان جيرمان على تجاوز عقبة «بيته السابق» ريال مدريد عند الصدام المرتقب بينهما في ثمن نهائي دوري الأبطال، وهو ما فتح باب الحديث حول ذكريات بعض النجوم قبل خوض تلك المواجهات، وتبدو مسألة مواجهة راموس فريقه السابق ريال مدريد مُعقدة جداً، خاصة أن المدافع المخضرم يُعد أحد أساطير «الملكي» بعدما قضى 16 عاماً في صفوفه وارتدي شارة قيادته منذ عام 2015 وحصد معه 22 بطولة بينها «رباعية» في «الشامبيونزليج».
وجاء انتقال راموس إلى باريس سان جيرمان ومزاملة ميسي بالتحديد ليمنح المباراة وضعاً خاصاً جداً، بعدما ظل عشاق كرة القدم يتبادلون المزاح حول إمكانية حدوث ذلك في يوم قريب، لكن الأمر حدث بصورة أقرب من أي تصور وكانت «القُرعة المُعادة» هي البطل، وبالتأكيد سيشعر حارس «الميرنجي» كورتوا بكثير من الغرابة إذا شارك راموس في تلك المباراة ورُبما سجل الأخير هدفاً على طريقته الشهيرة بالرأس عبر ركلة ثابتة، وبعدما ظل «الماتادور» يُدافع عن عرين البلجيكي عبر 3 مواسم فقد يهز شباكه هذه المرة «مُتعمداً».
ولن تقتصر مواجهة الريال وسان جيرمان على ذكريات راموس، لأن وجود «البرغوث» يمنحها رونقاً خاصاً بتاريخه العريق أمام «الملكي» الذي كان أكثر من هز شباكه خلال «الكلاسيكو» بـ26 هدفاً، لكن سيكون عليه القيام بذلك لأول مرة بقميص يحمل ألوان مختلفة عن رداء برشلونة، أما مبابي الذي لم يتوقف عن إثارة جدل انتقاله إلى الريال، فسيعمل بأقصى طاقته للفوز وإقصاء «فريق أحلامه» بمساعدة ميسي ونيمار اللذين أذاقا «الميرنجي» الكثير من المرارة في سنوات ماضية، لكن الفرنسي رُبما يتحول بعدها إلى منافس شرس في الموسم القادم.
وسيكون النجم المصري محمد صلاح على موعد صعب بمواجهة لم تتكرر كثيراً في مسيرته، حيث سبق له اللعب أمام إنتر ميلان 5 مرات سابقة فقط لم يسجل خلالها سوى هدف واحد، لكنه منح فيورنتينا الانتصار آنذاك في عام 2015، ولن تأمن «الأفاعي» ضرباته هذه المرة بقميص ليفربول، أما المعركة التي تجمع يونايتد وأتلتيكو فلن يكون هناك بطل آخر لها سوى رونالدو، لأن «كتيبة سيميوني» الأكثر مواجهة لـ«الدون» بـ35 مباراة وثاني أكثر الفرق استقبالاً لأهدافه في 25 مرة، خاصة «هاتريك 2019» بقميص يوفنتوس الذي أقصى «الروخي بلانكوس» من ثمن النهائي أيضاً، وربما لا تتشابك الذكريات في باقي المباريات بمثل هذه الصورة، إلا أن البرتغالي روبن دياز يحمل في جيناته صراع «الديربي» التاريخي بين فريقه السابق بنفيكا وغريمه سبورتنج لشبونة، رغم أنه لعب 9 مواجهات فقط أمامه سجل فيها هدفاً عام 2019 وسيتمنى تكراره بقميص السيتي.