دبي (الاتحاد)
تنطلق بعد غدٍ «الخميس» فعاليات «مؤتمر ومعرض دبي الدولي للرياضات التراثية»، الذي تنظمه مجموعة «دوموس» بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي تحت شعار «تواصل العقول لصنع مستقبل الرياضات التراثية» ويستمر حتى السبت المقبل، وتقام فعاليته في أرينا دبي فستيفال سيتي.
ويستقطب المعرض والمؤتمر عدداً كبيراً من المشاركين والزوار من جميع أنحاء العالم، كما ستقدم 35 شركة عارضة محلية وعالمية من المشاركين في فعاليات المعرض أحدث المنتجات الخاصة بالرياضات التراثية، الأمر الذي يساهم في نشر الوعي حول الرياضات التراثية الإماراتية وتعزيز المعرفة بالثقافة الإماراتية، وهو ما ينعكس إيجاباً على تسهيل ممارسة هذه الرياضات على المستويين المحلي والعالمي، وتشمل الفئات الرياضية التي سيتم عرضها خلال الحدث، تربية الصقور، وصيد الأسماك، وسباق الهجن وغيرها من الرياضات التراثية، وتُعد الرياضات التراثية عنصراً أساسياً في تعزيز التواصل والتفاعل بين الإماراتيين والمقيمين في الدولة.
ويسلط الحدث الضوء على مجموعة واسعة من المنتجات والخدمات وأفضل الممارسات في قطاع الرياضات التراثية، كما يعرض خلاله مختلف المعدات والمستلزمات المستخدمة في ممارسة الرياضات التراثية، ويتضمن المؤتمر سلسلة من المناقشات والعروض التقديمية لأفضل الممارسات وأحدث التقنيات والابتكارات وطرق دمج الأساليب الحديثة، مع الحفاظ على الهوية التراثية العريقة لكل رياضة، كما سيتخلل المعرض العديد من الفعاليات الشعبية التراثية.
وسيتم تنظيم أربع جلسات حوارية في المؤتمر، حيث تناقش الجلسة الأولى من المؤتمر موضوع الهجن بين الماضي والمستقبل ويتحدث فيها سالم بن متعرض العفاري خبير الهجن، وتتناول الجلسة الثانية موضوع الخيول والنموذج الإماراتي الرائد في رياضة الفروسية ويتحدث فيها حسن بن علي الباحث في أمور الخيل ومعداته، وتناقش الجلسة الثالثة موضوع الصقور ويتناول فيها عبدالعزيز آل علي مستشار رياضة الصيد بالصقور الحديث عن بطولات فزاع ودورها في تطوير رياضة الصيد بالصقور، وتتناول الجلسة الرابعة موضوع الألعاب الشعبية ويتحدث فيها العميد سيف سعيد الشامسي رئيس لجنة الموروث والألعاب الشعبية لاحتفالات اليوبيل الذهبي لوزارة الداخلية، وجمعة بن ثالث الباحث في الشؤون التراثية، وستكون الجلسة بعنوان ممكنات متعددة وعناصر واعدة، وتدير الجلسات علياء أحمد بوجسيم.
وقال عبدالله أحمد أبو الهول، الرئيس التنفيذي لمجموعة «دوموس»: «يلعب هذا الحدث دوراً مهماً في الحفاظ على ثقافتنا وعاداتنا وتقاليدنا الإماراتية الأصيلة، كما أنه يشكل منصة لإبراز أحدث التقنيات المستخدمة في الرياضات التراثية من خلال الشركات التي يستقطبها المعرض سنوياً، من خلال استعراض منتجات وخدمات نخبة الشركات العالمية في مجال معدات وتجهيزات الرياضات التراثية، التي باتت تلعب دوراً محورياً في نمو القطاع في دولة الإمارات العربية المتحدة ودول مجلس التعاون الخليجي، كما يقدم معرض ومؤتمر دبي الدولي للرياضات التراثية فرصة للمعنين بمختلف الرياضات التراثية للاطلاع على أحدث ما وصلت إليه الشركات العالمية من التقنيات وأفضل الممارسات المستخدمة في هذا المجال، ولتعزيز جسور التواصل المباشر بين المنتجين والمنظمين للبطولات والفعاليات الرياضية التراثية، والتعرف عن كثب على التقاليد الرياضية المميزة للدولة».