منير رحومة (دبي)

بعد إسدال الستار على مشاركة المنتخب الأول في بطولة كأس العرب، تتوجه الأنظار نحو المسابقات المحلية، واستئناف دوري أدنوك للمحترفين، حيث يبدأ العد التنازلي لافتتاح باب الانتقالات الشتوية في 5 يناير المقبل، ويتواصل حتى الأول من فبراير المقبل.
ومن المنتظر أن يشهد حركية كبيرة، وصفقات جديدة تنعش «الميركاتو»، وتعدل الصورة لدى عدد كبير من الفرق التي لم تظهر بالمستوى المطلوب في المرحلة الماضية.
وستكون الجولتان 11 و12 من عمر دوري أدنوك للمحترفين، حاسمتين في تحديد مصير عدد كبير من اللاعبين الأجانب أو المواطنين، خاصة وأن بعض الأندية فتحت قنوات البحث عن البديل المناسب مبكراً، رغبة في تصحيح المسار، سواء بالنسبة للفرق المنافسة من أجل المراكز المتقدمة، أو التي تصارع لتفادي الهبوط. ورغم أن انطلاقة «الميركاتو» لن تتزامن مع ختام الدور الأول، إلا أن عدداً كبيراً من الأجهزة الفنية حدد اختيارات المرحلة المقبلة والمراكز التي تحتاج إلى الدعم بهدف تقديم الأفضل في بقية المشوار.
كما تخطط بعض الأندية لاستبدال بعض اللاعبين الأفارقة الذين سيشاركون مع منتخباتهم في كأس أمم أفريقيا خلال الفترة من 9 يناير وحتى 6 فبراير المقبلين، والمطالبون بالالتحاق بدولهم قبل انطلاقة البطولة الأفريقية، وبالتالي تعويض هذه الغيابات حتى لا تكون مؤثرة خلال المشاركة في المسابقات المحلية.
وللإشارة فإن الفترة الأولى من الانتقالات الصيفية لهذا الموسم، شهدت إنهاء 202 طلب للأندية المحترفة تنوعت بين 142 طلب تسجيل لاعب، و6 استبدالات، و34 إعارة داخل الدولة، و7 انتقالات داخل الدولة، و13 كشف قيد.