معتز الشامي (دبي)


تتجه الأنظار إلى خطوات لجنة المنتخبات الجديدة، بعد إعادة تشكيلها برئاسة حميد الطاير عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة، ومن المنتظر الإعلان رسمياً عن أسماء الأعضاء خلال ساعات، خاصة أن الشارع الرياضي لا يزال يترقب قرارات تعيد «الأبيض» إلى الطريق الصحيح، وتسهم في توفير بيئة أفضل للإعداد، خاصة أن المنتخب لم يفقد الأمل في المنافسة بقوة على التأهل إلى «مونديال 2022»، رغم «صدمة» «الظهور الباهت» في كأس العرب، التي تعتبر بمثابة محطة من ضمن برنامج إعداد «الأبيض».
وتواجه اللجنة الجديدة برئاسة الطاير أعباءً كثيرة، تطلب قرارات حاسمة، في ظل ما يتردد عن «فجوة الثقة بين الجهازين الفني والإداري للمنتخب».
ويأتي استعادة الهدوء والتركيز، وحث اللاعبين على الأداء بقوة وروح قتالية عالية، من أجل الدفاع عن الشعار، في مقدمة أبرز متطلبات المرحلة، ويتوقع أن تجري لجنة المنتخبات بعض التغييرات على الجهاز الإداري، خاصة مع مفاوضات تشكيلها بضم أعضاء، يكون بينهم التجانس والتفاهم ويتمتعون بخبرات فنية كافية، على أن يتم دعوة الجهاز الفني بقيادة الهولندي مارفيك، للاستماع إلى وجهة نظره، وبحث رؤيته للمرحلة المقبلة، وكيفية ضمان عودة «الأبيض» إلى سكة الانتصارات، خاصة أنه مقبل على مواجهة سوريا يوم 27 يناير المقبل، على ستاد زعبيل في دبي، ضمن المرحلة السابعة لتصفيات المجموعة الأولى، لنهائيات كأس العالم 2022، ويحتل فيها المركز الثالث، ويحتاج إلى تعزيز مكانته في هذا الترتيب، بالفوز على سوريا، قبل لقاء إيران المتصدر مطلع فبراير المقبل.
والاتجاه الأقرب هو استمرار مارفيك إلى نهاية عقده يونيو المقبل، واستكمال مسيرة التصفيات الحالية، وهدف المنتخب فيها التأهل إلى «الملحق الآسيوي» في يونيو المقبل، ومنه إلى «الملحق العالمي»، بينما سيكون خيار إعادة تنقيح برنامج الإعداد للمنتخب، هو أحد أهداف المرحلة المقبلة، بالنسبة للجنة المنتخبات، ومنها ضرورة زيادة أيام تجمع «الأبيض» في يناير المقبل، وربما بحث إمكانية توفير «تجربة» قبل خوض مباراتي سوريا وإيران، لأن تلك المرحلة تعتبر بمثابة «عنق الزجاجة» لـ «الأبيض»، ويجب أن يخرج منها بأكبر عدد من النقاط لتعزيز موقعه في الترتيب الثالث الذي يتنافس عليه أيضاً لبنان والعراق، وهما المنتخبان المنافسان لـ «الأبيض».
ومن جهة أخرى، تعمل اللجنة على بحث البدائل وأبرز الأسماء المتوقع أن تخلف مارفيك، في حال إذا لم تمض الأمور طبقاً للمخطط لها، خاصة عند أي تعثر جديد يبعد «الأبيض» عن التأهل من مجموعته.
وأشارت المصادر إلى أن اللجنة تعمل على بحث مستقبل المنتخبات الوطنية، بالتوازي مع تصحيح مسار «الأبيض»، وتحتاج منتخبات المراحل السنية إلى إعادة تقييم شامل لعمل أجهزتها الفنية خاصة «الشباب» و«الأولمبي»، والوقوف على قدرات المنتخبات واحتياجاتها، ومراجعة خطط التطوير الخاصة بها، وربما تشهد بعض التغييرات في أجهزتها الفنية.