أبوظبي (الاتحاد)


حققت تقنية الكاميرات المائية نجاحاً بارزاً، في الكشف عن الأخطاء الفنية في بطولة العالم للسباحة المقامة حالياً في أبوظبي، بشكل لافت جعلها تدخل حيز المقارنة بالتفوق على تقنية إعادة الفيديو المستخدمة في كرة القدم «الفار». من خلال الدقة واتخاذ القرارات الصحيحة.
وشهدت المنافسات استبعاد عدد من السباحين من المسابقات، بعد ارتكابهم أخطاء فنية خلال الانطلاقة، أو داخل حوض السباحة، من خلال تقنية الكاميرات المائية المطبقة حالياً، وهي الأخطاء التي لم تكشفها العين المجردة للحكام فوق سطح المسبح.
الاتحاد الدولي للسباحة «فينا» وافق على تعديل لوائحه الداخلية في مارس 2020، من أجل تعديل استخدام أنظمة تسجيل التوقيت التلقائية الأولمبية والعالمية، والسماح باستخدام معدات الفيديو تحت الماء، لتأكيد انتهاك القواعد الفنية والأخطاء التي لا يرصدها الحكام الموجودون فوق المسبح.
الكاميرات المائية التقطت خطأ فنياً قامت به الجامايكية أليا أتكينسون حاملة الرقم القياسي العالمي في سباحة الصدر 50 متراً، مما أدى إلى استبعادها من نصف النهائي في بطولة العالم داخل صالة «الاتحاد أرينا».
تقنية الفيديو قامت برصد 13 مخالفة في اليوم الأول لبطولة العالم للسباحة التي تستمر حتى 21 ديسمبر الجاري، بقرارات جاءت جميعها صحيحة بعد تدقيقها من قبل لجنة التحكيم المختصة.
لا تقتصر الكاميرات المائية المستخدمة في السباحة على الجانب التحكيمي فقط، ولكنها مستخدمة أيضاً من قبل المدربين لرصد مستويات السباحين وتصحيح أخطائهم داخل المياه.