منير رحومة (دبي)
تواجه اللجنة المنظمة لكأس أمم أفريقيا «الكاميرون 2021»، تحديات كثيرة لإنجاح البطولة، المقرر لها أن تقام بالفترة من 9 يناير إلى 6 فبراير 2022، وأبرزها الجانب الأمني الذي يعد أكبر مخاوف العرس الأفريقي الكبير.
وتجلّت مظاهر الوضع الأمني المقلق الذي تعيشه الكاميرون، في ارتداء رجل «تميمة» كأس أمم أفريقيا لـ «سترة واقية من الرصاص» تحت ملابسه، خلال الجولة التي قام بها بمدينة «باميندا» الواقعة في الأقاليم «الناطقة بالإنجليزية» في الكاميرون، والتي تمّر بأوضاع سياسية وأمنية صعبة.
ولم يتمكن رجل «تميمة» البطولة الأفريقية من التجول بمفرده أو الاحتكاك بالجماهير في شوارع «باميندا»، وإنما رافقه في الجولة عسكريون وضباط من الجيش الكاميروني.
وحملت التميمة اسم «مولا»، والتي جاءت على هيئة أسد يرتدي زي المنتخب الكاميروني، صممها المصمم الشاب فونكوا فيليكس، وتم اختيارها من بين 35 مقترحاً تم تقديمها إلى لجنة التحكيم من قبل المرشحين لهذه المسابقة.
وعادت المخاوف بخصوص تأجيل الحدث الأفريقي بعد ارتفاع حدة النزاع المسلح في شمال الكاميرون، قبل أن تُقدّم الحكومة المحلية ضمانات بشأن سيطرتها على الأوضاع وسعيها لضمان عدم اتساع رقعة إطلاق النار. وتحوم الشكوك حول إقامة كأس أمم أفريقيا «الكان» في موعدها بعد التسريبات التي تتحدث عن تأجيل البطولة، بينما أوضح «كاف» أنه لم تتم مناقشة تأجيل الحدث الكروي الأفريقي أو إلغائه.
وتواجه البطولة الأفريقية ضغوطات كبيرة من رابطة الأندية الأوروبية حيث تحاول الضغط باستمرار على «كاف» من أجل تأجيل أو إلغاء الحدث الكبير حتى لا تخسر نجومها الأفارقة الذين يلعبون في الأندية الأوروبية.