فيصل النقبي (كلباء)

لم يسبق للعربي القيواني أن حقق الفوز على اتحاد كلباء سابقاً في الكأس أو حتى في تاريخ لقاءات الفريقين، لذلك فإن لقاء الغد سيكون بحثاً عن الإنجاز بالنسبة للضيوف ولكتابة سطر جديد من التاريخ، وهو الأمر ذاته بالنسبة للمضيف رغم اختلاف الظروف. «النمور» كما يحلو لجماهيره تسميته، يبحث عن تاريخ بهذه المسابقة يتجاوز دور الثمانية الذي وصل له سابقاً والاقتراب أكثر من مربع الذهب، ومن ثم التفكير في اللقب.
تكتسب مواجهة اتحاد كلباء والعربي بعداً مختلفاً، لأن العربي يلبس ثوباً جديداً، بصفته «المتصدر» لدوري الهواة للمرة الأولى، من دون خسارة بنهاية الجولة 11من المسابقة، وهي سابقة تحدث للمرة الأولى، بالإضافة إلى جاهزيته التامة للقاء عبر نجومه المحليين والأجانب.
ويعاني «النمور» من قوانين البطولة التي تنص على أن يلعب بنفس العدد المسموح لفرق دوري الدرجة الأولى، مما سيضع المدرب خورخي داسيلفا في اختبار صعب لاختيار الأجانب المناسبين للقاء المواجهة، وفرصة كذلك لممثل أندية الأولى بالاقتراب أكثر من إنجاز عجمان يوم أن كان في دوري الأولى وكذلك الإمارات، اللذين حققا لقب الكأس وهما بدوري الأولى.
وهذا التاريخ الجيد لأندية الأولى يضع فرصة جيدة للمفاجآت في حال حدوثها على ملعب المباراة، مع العلم بأن اتحاد كلباء قد انتصر بالملعب ذاته في آخر لقاء جمعهما بالكأس بأربعة أهداف لهدف في موسم 2016-2017.