علي الزعابي (أبوظبي)

كشف بحث حول قيمة الدوريات العربية السوقية، في واحد من أشهر المواقع العالمية المتخصصة في هذا المجال، عن تواضع أرقام ما يرصد في تطوير أغلب الدوريات العربية، التي تعاني قلة الموارد أو الرعاية، فضلاً عن غياب الإنفاق السليم سواء على البنية التحتية أو في تنشئة اللاعبين بالمراحل السنية وغيرها.
وتواصل «الاتحاد» نشر تحقيق «الكرة العربية»، الذي يحاول رصد السلبيات التي تمنع الانطلاقة المرجوة للعبة الأكثر شعبية في الوطن العربي الكبير، والتي تشهد على وجود مواهب مميزة بعضها بات رمزاً بالدوريات الكبرى مثل المصري محمد صلاح لاعب ليفربول، أو الجزائري رياض محرز لاعب السيتي.
وأشار موقع «ترانسفير ماركت» العالمي، إلى أن القيمة السوقية للدوريات العربية العشرة الكبرى وهي بالترتيب «السعودي- الإماراتي- القطري- المصري- المغربي- الجزائري- التونسي- الليبي- الكويتي والسوداني» تشكل معاً ما مجموعة 1.3 مليار يورو، وهو مبلغ زهيد مقارنة مع القيمة السوقية لنادٍ واحد من أندية الدوري الإنجليزي أو الإسباني، غير أن «توب 10» عربياً، لم يقدموا للملاعب العالمية والأوروبية سوى أقل من 150 لاعباً في دوريات أوروبا بشكل عام، وهو رقم لا يوازي قيمة اللاعب العربي بشكل عام، ولا يعكس أهمية اللعبة في دولنا.
وبالنظر لترتيب الدوريات الـ10 العربية، فنرى أن الصدارة من نصيب الدوري السعودي، بصفته صاحب القيمة السوقية الأعلى، حيث وصل إلى 349.5 مليون يورو بحسب الموقع ذاته، يليه الدوري الإماراتي بقيمة سوقية بلغت 207.4 مليون يورو، ثم القطري بـ 188.18 مليون يورو، وحل الدوري المصري رابعاً في القيمة السوقية بـ158 مليون يورو.
أما المفاجأة الأشد ألماً أن «توب 10» في الدوريات العربية، أفضل حالاً من 12 دورياً آخر لباقي الدول العربية الـ22، قيمتها السوقية أقل من 10 ملايين يورو، وبعضها لم يصل حتى إلى مليون يورو بسبب الظروف الصعبة التي مرت بها مثل الدوري اليمني.
يأتي ذلك في الوقت الذي تصل فيه مجموعة القيمة السوقية للدوريات الخمس الكبرى في أوروبا إلى 28 مليار يورو، أما أكثر الدوريات قيمة سوقية خارج أوروبا، فكان الدوري البرازيلي بـ 862 مليون يورو.

وتكشف تلك الأرقام عن مفهوم «صناعة كرة القدم» عالمياً، حيث ضخت قارة أوروبا وأميركا اللاتينية في آخر 10 سنوات، ما مجموعه 30 مليار دولار في انتقالات اللاعبين، بخلاف ضعف هذا الرقم في الاستثمار في اللعبة، عبر تطوير الأصول، والاهتمام بتطوير الناشئين، وغيرها من الجوانب المرتبطة بهذا الأمر.
فيما يكشف واقع الكرة العربية العديد من نقاط الضعف، التي تجعل اللعبة بمثابة «عبء ثقيل» بالوطن الكبير، حيث يثبت ذلك الوقع، أن أغلب مواهبنا العربية، خصوصاً تلك التي شقت طريقها للتألق في ملاعب أوروبا، حققت إنجازات بالفعل، في ظل تحديها العديد من الظروف الصعبة، والواقع الأليم، للعبة التي باتت مصدراً من أهم مصادر الدخل لدول عديدة، سواء في أوروبا أو أميركا الجنوبية، بل وفي عدة دول بقارة أفريقيا، ولكنها ليست كذلك لدى دورياتنا العربية، التي لا تزال بعيدة كل البعد عن التعامل مع اللعبة على أنها صناعة مربحة واستثمار كبير ومضمون الأرباح، ولكن مجرد وسيلة ترفيه.
من جانبه أكد كوزو تاشيما عضو مجلس الفيفا والمكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي، ورئيس الاتحاد الياباني لكرة القدم، أن الاستثمار في كرة القدم، بات صناعة قائمة بذاتها في أي دوري متقدم، وكشف أن من يدفع تلك الصناعة هو حرص الشركات الصناعية والاستثمارية على دخول سوق كرة القدم ورعاية الأندية وليس ذلك فقط، بل وإنشاء أندية باسمها للمنافسة والاستثمار في تطوير المواهب وتأهيلها والمتاجرة فيها، عبر البيع والشراء والإعارة وغيرها من الجوانب التي تحقق الدخل.
وأوضح أن تطوير كرة القدم يتطلب تغيير المفهوم المرتبط بالتعامل معها، خاصة في غرب آسيا أو في شمال أفريقيا، فتلك الدول تضم مواهب مميزة بالفعل، ولكن أغلبها يتم إعداده بصورة عشوائية، فلا يمكن أن يحدث ذلك لو كانت الكرة في تلك الدول، صناعة تقوم على الاحترافية في كل شيء.
وأضاف: «انتهى زمن التعامل مع اللعبة على أنها وسيلة ترفيه وليست استثماراً مضمون الأرباح، وهناك شركات متخصصة في الاستثمار في اللاعبين مثلاً في اليابان وكوريا الجنوبية تحديداً، حيث صدرت اليابان وحدها أكثر من 1300 لاعب محترف خارج آسيا في آخر 10 سنوات، وهو ما يعتبر إنجازاً كبيراً للعبة، ونفس الأمر يمكن أن يحدث لدى اللاعبين العرب، لكن يجب أن يكون ذلك بالاهتمام في المواهب، خصوصاً في مرحلة التكوين بالمراحل السنية والأكاديميات وإلا سيتعطل ظهورها لاحقاً».
ووجه تاشيما نصيحة للدول العربية، مطالبها بضرورة التعامل باحترافية كبيرة في تطوير الناشئين والمواهب وقال: «ليس عيباً الاستعانة بخبراء أوروبا والخبراء المتخصصين من الخارج في تأهيل النشء وتطويرهم، فاليابان مثلاً ابتعثت لاعبين ومدربين لسنوات عدة في أوروبا، ثم جلبت خبراء من عدة دول أوروبية لسنوات عديدة، لتطوير مواهبها على المدى البعيد، وهو ما تحتاج إليه دول غرب آسيا أو شمال أفريقيا بالتأكيد، التي تمتلك المواهب، وقد يغيب عن بعضها التخطيط للمستقبل».

  • عمر مرموش
    عمر مرموش

مرموش وحنبعل والعياري أدلة حية على «الخصوبة»
لفتت المواهب الصغيرة الأنظار إليها، سواء في كأس العرب أو مع منتخباتها الوطنية في مشوار تصفيات المونديال خلال العام الجاري، ولكن كان اللاعب عمر مرموش «22عاماً» لاعب شتوتجارت الألماني، والذي خطف الأضواء من محمد صلاح مع المنتخب المصري، أحد تلك الأسماء التي لاقت رواجاً سريعاً بين جماهير اللعبة في مصر، والذي خاض تجربة الاحتراف من وادي دجلة المصري إلى فولفسبورج الألماني وهو بعمر 17 عاماً، ليثبت مفهوم «الاستثمار في المواهب»، الذي يجب أن تنفذه أنديتنا العربية، ولكن نجح نادي وادي دجلة في تنفيذه، وهو الذي يقوده ماجد سامي رجل الأعمال المصري الذي يمتلك عبر شركة «وادي دجلة للاستثمار الرياضي» نادي وادي دجلة المنافس في الدوري المصري، ونادي ليرس في الدوري البجليكي.
وما ينطبق على مرموش رأيناه أيضاً في المواهب التونسية: حنبعل المجبري «18 عاماً» لاعب مانشستر يونايتد وزميله في المنتخب التونسي عمر الرقيق «19 عاماً» لاعب هرتا برلين، وحسن العياري «19 عاماً» لاعب شيفلد يونايتد، حيث يعتبر الثلاثي التونسي الصغير، مواهب على طريق التألق، ولكن الفارق بينها وبين مرموش، هي أنها مواهب ولدت وتدربت في أوروبا وبعضها لديه أكثر من جنسية أخرى بخلاف التونسية، بينما مرموش، هو استثمار وتكوين للاعب في المراحل السنية بالدوري المصري، ثم انتقل إلى أوروبا ونال التألق في الدوري الألماني مؤخراً.
وتؤكد تلك النماذج الثلاثة وجود أرض خصبة لتقديم المواهب من وطننا العربي، إذا ما تم تطويرها بالشكل المناسب والاستثمار فيها بالشكل الأمثل.
من جانبه أكد ماجد سامي، المدير التنفيذي لشركة وادي دجلة القابضة وهي أول شركة متخصصة في الإدارة الرياضية في مصر، أن الاستثمار الرياضي صناعة لم تكتشف بعد، سواء في مصر أو الوطن العربي، مشيراً إلى أنها تعتبر «منجم ذهب» لم يتطرق له القطاع الخاص بالشكل المطلوب، موضحاً أن الاستثمار في تطوير الناشئين بالوطن العربي يتطلب تغيير آلية عمل وتفكير الإدارات، وسعيها نحو التعامل مع تلك المواهب استثمار للمستقبل وليس أصولاً لا يجب المساس بها، وبالتالي ترفض فرص احترافها خارجياً، كما يحدث في الأندية المنافسة في مختلف دولنا العربية، وهو ما عطل ظهور مواهب كان يمكن لها أن تقدم مستويات مميزة وتفيد في تسويق اللاعب العربي أوروبياً.

حسني عبد ربه: لا سبيل للنهوض قبل «تغيير العقلية»!
طالب حسني عبد ربه نجم منتخب مصر وأندية الإسماعيلي المصري وشباب الأهلي الإماراتي السابق، بضرورة تغيير العقلية الإدارية والفنية في التعامل مع كرة القدم في الوطن العربي، وشدد على ضرورة تغيير اللوائح والقوانين، وبدء التفكير في تطبيق أفكار متطورة من أجل تحسين مستويات اللاعبين الناشئين في مختلف المراحل السنية. وكان عبد ربه من أبرز المواهب المصرية في آخر 15 عاماً، وتألق مع المنتخب الوطني المصري وكان مطلوباً في عدة أندية أوروبية، ولكن رحلته نحو «القارة العجوز» لم يكتب لها النجاح وعاد من ستراسبورج الفرنسي.

  • حسني عبد ربه
    حسني عبد ربه

وعن عدم نجاح تجربته الأوروبية واكتفائه بالتجارب العربية بعد تنقله بين شباب الأهلي في الإمارات والاتحاد والنصر في الدوري السعودي، قال: «كانت هناك أسباب عديدة، منها أنني كنت نجماً في منتخب مصر والدوري المصري ومطلوباً في أكبر الأندية، سواء في مصر والوطن العربي أو خارجياً، ولكن خطوتي الأولى كانت في دوري الدرجة الثانية الفرنسي، وبالتالي لم يكن هناك توفيق كبير ورغبة في الاستمرار خصوصاً بعدما تعرضت للإصابة».
وتابع: «كرة القدم العربية مليئة بالمواهب، لكن بعض الدوريات لا تهتم بكيفية تربية الناشئين على الفكر الاحترافي، لذلك بات الأمر يحتاج إعادة نظر في مفهوم كرة القدم بالوطن العربي، وضرورة التعامل معها بشكل مختلف وبمفهوم استثماري، فضلاً عن ضرورة التواصل بين الاتحادات العربية لكرة القدم، لبحث حلول يمكن من خلالها تبادل الخبرات وأيضاً تبادل اللاعبين، وهو ما يمكنه من أن يفيد كثيراً على المدى البعيد والقريب» .

المدلج: نحتاج تشريعات تُحول الكرة إلى «مصدر دخل» 
أكد الدكتور حافظ المدلج عضو المكتب التنفيذي، رئيس لجنة التسويق بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم سابقاً، أن الكرة العربية تعتبر أرضاً خصبة للاستثمار الرياضي وللشركات الراغبة في خوض هذا المجال.
وقال: نحتاج إلى تشريعات تضمن نجاحات تلك الاستثمارات حتى تتحول اللعبة في العديد من دول الوطن العربي الكبير، إلى مصدر دخل قومي كما هو الحال في البرازيل والأرجنتين وكلاهما حقق دخلاً فاق 10 مليارات دولار للاستثمار في تنشئة وبيع المواهب للدوريات الأوروبية، بالإضافة للدوري الفرنسي أكثر دوريات أوروبا استثماراً في المواهب وتصديراً للاعبين بقيمة تخطت 4.5 مليار دولار آخر 10 سنوات، وهو ما يعني أن الاهتمام بكرة القدم والتعامل معها كأصول يجب الاستثمار فيها عبر برامج تطوير وتدريب طويلة الأمد، يشرف عليها خبراء ومتخصصون، يمكن أن يحولها لأحد مصادر الدخل القومي لأي دولة.
وشدد المدلج على أهمية الاهتمام بالكرة العربية، ولكن عبر مشروع قومي يمكن للاتحاد العربي لكرة القدم أن يلعب فيه دوراً كبيراً، حيث يمتلك الأمير عبد العزيز بن تركي الفيصل رئيس الاتحاد العربي حالياً، رؤية ملهمة، يمكنها أن تلعب دوراً في هذا الجانب.
وأضاف: المواهب العربية موجودة، ليست فقط في الأندية ولكن حتى في الأحياء والحارات أو «الفريج» والشوارع والدورات الرمضانية في كل الدول العربية التي تعتبر كرة القدم فيها لعبة شعبية أولى، والجميع يفضلها.

  • حافظ المدلج
    حافظ المدلج

وتابع: هناك تضرر للكرة العربية لعدة أسباب، أبرزها غياب الاستثمار الحقيقي ووجود عزوف للشركات العملاقة عن الانخراط في سوق الاستثمار والدعم للرياضة ولكرة القدم بشكل عام في أغلب الدوريات، كما تغيب التشريعات التي تشجع تلك الشركات على الاستثمار في كرة القدم أو إنشاء أو حتى شراء أندية.
وأضاف: لازلت أتمنى أن نرى في دورياتنا الأندية الجماهيرية الكبيرة على مستوى الوطن العربي، يتم شراؤها والاستثمار فيها كما نرى في الدوري الإنجليزي والإسباني والإيطالي وغيرهم، ولكن ذلك يتطلب مشروعاً كبيراً وأن يكون هناك رغبة في تحويل واقع اللعبة بالاستثمار فيها وفق أفضل صورة ممكنة، مع التأكيد على ضرورة الاهتمام بحقوق النقل التلفزيوني وتشريعاتها المختلفة لإيصال الكرة العربية للمشاهد في كل مكان بالعالم.
وأوضح أن الكرة العربية تحتاج الاهتمام بالجوانب الفنية أيضاً وليس الاستثمارية والتسويقية فقط.

مالوش: الكرة العربية تمتلك «المستقبل» بملايين المواهب
أكد الدكتور بلحسن مالوش، الخبير الفني بالاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، أن المواهب العربية لا تنضم ويعد مستقبلها واعداً من واقع عشق الشعوب العربية للعبة وممارستها في كل الشوارع العربية تقريباً ولكل الأعمار والفئات، ولفت إلى أن هناك الملايين ممن يمكن أن ينخرطوا بشكل علمي وصحيح في مشروع تطوير فني بالدول العربية، شريطة الاهتمام ببرامج التكوين للمراحل السنية، والتركيز على تعليم النشء الصغير كل ما يلزم لبناء لاعبين مميزين، خاصة فيما يتعلق بزرع مفاهيم الاحترافية وتعويد اللاعبين الصغار عليها، كما يحدث في البرازيل والأرجنتين وباقي الدول المتطورة في كرة القدم، التي لا يتوقف دورها فقط على تدريب الكرة، ولكن أيضاً بناء شخصية اللاعب وزرع طموح الاحتراف لديه بشكل شامل.
وتابع: التجارب في الوطن العربي للتطوير الفني لا تزال فردية، وبحسب ظروف كل دولة، فمثلاً في قطر هناك مشروع ضخم عبر أكاديمية إسباير أفاد الكرة القطرية كثيراً، وفي بعض الدول في غرب آسيا، هناك تجارب مميزة مثل تجربة الكرة الإماراتية مع منتخبها قبل 10 سنوات، وتجارب السعودية التطويرية، وفي شمال أفريقيا الأمر يختلف لاختلاف الظروف وطبيعة الدعم المقدم للأندية، لكن القاسم المشترك بين عرب آسيا وأفريقيا، هو الشغف باللعبة ووفرة المواهب المؤهلة لأن تكون نجوماً للمستقبل، لكن تختلف أساليب التدريب والتطوير الفني والتكوين بالمراحل السنية، وهناك يحاول «فيفا» توحيد العمل في مشاريع التطوير الفني.

  • بلحسن مالوش
    بلحسن مالوش

وأضاف: أتمنى أن يتم الاتفاق بين اتحادات الكرة العربية، على تطوير فني موحد بأساليب تدريب منهجية وعلمية، مع تطوير شامل لمستوى المدربين أنفسهم، فبعض الدول لا تهتم بمنح المدربين فرصة التطور والحصول على الدورات اللازمة حتى يمكنه أن يضيف فنياً للاعبين الصغار.

9 توصيات ضرورية للنهوض بالكرة العربية
خلص ملف «الاتحاد»، الذي ناقش هموم الكرة العربية وأحوالها وقلة تصديرها للمحترفين، إلى 9 توصيات أساسية تم تدقيقها مع الخبراء وأصحاب الرأي الذين شاركوا في التحقيق الذي نشر على مدار 3 حلقات، وشهد استطلاعاً للرأي لدى قطاع كبير من المعنيين، وجاءت تلك التوصيات كالتالي:
- ضرورة تحويل كرة القدم من وسيلة للترفيه إلى صناعة شاملة في الدول العربية تحقق دخلاً مالياً للدوريات بالمنطقة.
- توحيد مشروع عربي للتطوير الفني يراعي أحدث وسائل التدريب واكتشاف المواهب.
- عدم المغالاة في بيع أو إعارة المواهب للأندية الأوروبية والبحث عن بدائل تعاقدية تضمن مكاسب الأندية.
- توحيد تشريعات تشجع الشركات على الاستثمار في الأندية العربية.
- نشر ثقافة الاحتراف في عقول اللاعبين الصغار والاهتمام ببناء شخصياتهم وليس الاكتفاء بالتدريبات البدنية.
- تفعيل اتفاقيات شراكة وتبادل خبرات مع الخبراء من أوروبا والدول المتطورة لتخريج المواهب.
- زيادة ميزانيات فرق المراحل السنية وضرورة توفير مدربين مميزين ومؤهلين.
- تشجيع الموهوبين ومعاونتهم في مواجهة التحديات الدراسية والمعيشية لاستكمال مسيرتهم في الملاعب.
-  تعميم فكرة «ابتعاث الموهوبين» لتجارب إعاشة واحتراف خارجي كما يحدث في السعودية وقطر وسابقاً في الإمارات.