الرياض (الاتحاد)
أكد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، التزام الاتحاد الآسيوي بالارتقاء بمنظومة اللعبة في مختلف دول القارة الآسيوية، مؤكداً الحرص على مواصلة إطلاق المبادرات الرامية لتعزيز برامج التطوير في مختلف الاتحادات الوطنية.
جاء ذلك بمناسبة إعلان الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، عن تنظيم مؤتمر الأمناء العامين في الاتحادات الوطنية والإقليمية 2022، الذي يقام للمرة الأولى في السعودية خلال الفترة من 13 إلى 15 يناير المقبل، وذلك على هامش كأس السوبر الإسبانية المقررة في العاصمة الرياض.
وأكد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة أن المؤتمر بات يشكل محوراً أساسياً في روزنامة فعاليات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، خصوصاً أنه يجمع قادة أسرة كرة القدم الآسيوية، ويمنحهم الفرصة للتفاعل مع البرامج التي يعرضها عدد من أفضل الخبراء بكرة القدم الآسيوية والعالم.
وشدد رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم على أهمية هذا المؤتمر في تعزيز روح الشراكة بين الاتحاد والاتحادات الوطنية والإقليمية، وقال: الأمناء العامون في الاتحادات الوطنية والإقليمية يعتبرون مفتاح النظام الحيوي في كرة القدم الآسيوية، وهذا المؤتمر يؤكد من جديد التزام الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بتعزيز برامج التطوير في الاتحادات الوطنية والإقليمية، حسب إطار الرؤية والمهمة في الاتحاد، كما أن هذا المؤتمر يوفر منصة لتأسيس حوار مثمر، ويسهل تبادل المعرفة، ويشجع على تطبيق أفضل الممارسات، مما يساعد على تقوية الاتحادات الوطنية والإقليمية ويؤسس لجعل أسرة القدم الآسيوية أكثر حيوية.
وأوضح: كما شهدنا خلال الجائحة، فإن التضامن والوحدة بين الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والاتحادات الوطنية والإقليمية كانت في أقوى حالاتها، ولهذا يجب أن نواصل البناء على الأساسات القوية التي لدينا من أجل تحقيق نتائج ومخرجات مشتركة، ضمن جهودنا لتحقيق مستقبل أفضل وأكثر إشراقاً لكرة القدم الآسيوية.
كما أعرب رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن امتنان الاتحاد وأسرة القدم الآسيوية، للاتحاد السعودي لكرة القدم، على استضافة المؤتمر هذا العام، حيث ستكون هذا المرة الأولى التي يقام فيها تحت إشراف أحد الاتحادات الوطنية.
وإلى جانب القائمة المميزة للمتحدثين خلال المؤتمر، فإنه سيشهد تعريف المشاركين على جوانب مختلفة للعمل بالاتحاد القاري، وفي ذات الوقت فإنه سيقدم عرضاً شاملاً لبرامج ومبادرات التطوير التي تسعى للارتقاء بقدرات الاتحادات الوطنية والإقليمية.