لندن (رويترز)
توقع ألكسندر زفيريف البطل الأولمبي أن يشكل مع نوفاك ديوكوفيتش ودانييل ميدفيديف «الثلاثة الكبار» في عالم التنس في 2022.
وفاز الألماني زفيريف على ديوكوفيتش في طريقه لتحقيق ذهبية الأولمبياد وأنهى العام بالفوز بلقب البطولة الختامية للمرة الثانية.
وفاز ديوكوفيتش بثلاثة من أربعة ألقاب كبرى هذا العام لكن غريميه اللدودين رفايل نادال وروجر فيدرر أخفقا في إضافة أي لقب جديد لخزانتهما في البطولات الكبرى ليتساوى هذا الثلاثي حالياً في عدد مرات الفوز بالبطولات الأربع الكبرى برصيد 20 لقباً لكل منهم.
وفاز ميدفيديف المصنف الثاني عالمياً على ديوكوفيتش في نهائي أميركا المفتوحة بينما بلغ زفيريف أيضاً الدور قبل النهائي مرتين هذا العام في البطولات الكبرى.
وقبل انطلاق الموسم الجديد لا يزال فيدرر البالغ عمره 40 عاماً يتعافى من جراحة في الركبة، بينما لا يزال نادال (35 عاماً) يكافح للعودة من إصابة في القدم.
وقال زفيريف، الذي حصل على جائزة شخصية العام الرياضية في ألمانيا هذا الأسبوع، لوسائل إعلام في بلاده «أعتقد أن العام المقبل سيكون مشابها للأشهر الستة الأخيرة من العام الجاري، وفي السابق كان الحديث دائماً يدور حول نادال وفيدرر وديوكوفيتش والآن بعد الأولمبياد وأميركا المفتوحة والبطولة الختامية وويمبلدون، والتي فاز بها كلها ميدفيديف وديوكوفيتش، وأنا أتوقع أن يختلف الوضع العام المقبل».
وأنهى زفيريف العام وهو يحتل المركز الثالث في التصنيف العالمي ويعتقد أن صدارة التصنيف أصبحت من الأهداف المشروعة التي يمكن تحقيقها.
وقال: «أعلم أني مازلت بعيداً، ويتعين علي الفوز ببطولات وألقاب كبرى».
ونظريا قد يصبح زفيريف البالغ عمره 24 عاماً المصنف الأول إذا فاز بلقب أستراليا المفتوحة وغاب ديوكوفيتش عن البطولة بسبب موقفه من التطعيم ضد كوفيد-19.
وأضاف اللاعب: «لا يزال موقف نوفاك من بطولة أستراليا يثير علامات استفهام. أتمنى بالطبع السماح له باللعب، وهناك آلاف العمليات الحسابية، إذا لم يلعب ديوكوفيتش في أستراليا وفزت أنا بلقبها فإنني سأصبح المصنف الأول عالمياً».
وتابع: «أعتقد أنه ليس الوقت المناسب للتفكير في صدارة التصنيف خاصة أن الظروف الحالية تمنعنا من الاستعداد بأفضل صورة بدنياً».
وأدهش عدم فوز زفيريف بألقاب كبرى البعض لكنه أصبح الآن مصدر تهديد قوي في البطولات الكبرى بعد أن أخفق في البداية في ترك بصمة فيها.
وقال: «أصبحت أكثر هدوءا ونضجاً، ولم أعد في 18 أو 19 من عمري، بدأت أفهم الحياة بشكل أفضل والتحلي بالهدوء في المواقف الصعبة، ساعدني هذا كثيراً في العام الجاري».