محمد سيد أحمد (أبوظبي)
تسلم المصري طارق السعيد تدريب فريق الوحدة تحت 21 عاماً بشكل رسمي، وقاده أمام اتحاد كلباء أمس في الدوري، بعد أن تلقى الفريق 3 خسائر على التوالي، عقب رحيل مدربه الفرنسي جريجوري لتولي تدريب الفريق الأول، وتسلم مساعده محمد علي عمر المهمة.
وأدت الخسائر الثلاث إلى تراجع الفريق من صدارة الترتيب التي قبض عليها حتى الجولة السابعة برصيد 17 نقطة (5 انتصارات وتعادلين)، إلى المركز الخامس قبل لقاء الأمس أمام اتحاد كلباء في الجولة 11 من المسابقة، والتي تمثل المهمة الأولى للسعيد مع الفريق.
واستهل طارق السعيد الموسم مدرباً لفريق تحت 17 عاماً، الذي يتصدر دوري الناشئين حتى الآن قبل أن يتسلم تدريب فريق تحت 19 سنة، الذي كان يحتل المركز قبل الأخير وقفز به إلى المركز الخامس بـ3 انتصارات متتالية، وما زال مدرباً له بجانب فريق 21 سنة، بينما يشرف على فريق تحت 17 سنة الذي يقوده حالياً لاعب الوحدة السابق عبد الله النوبي.
وأكد طارق السعيد أن المنافسة وتحقيق النتائج الإيجابية، وترسيخ ثقافة الفوز عند اللاعبين من الأمور المطلوبة مع فرق المراحل السنية، لكن يبقى الهدف الأول منها هو صقل مهارة ورفع خبرات اللاعبين ليكونوا رافداً للفريق الأول.
وعن تراجع نتائج فريق 21 سنة بعد أن تركه جريجوري ليذهب إلى الفريق الأول، قال: أعتقد أن أهم هذه الأسباب أن لاعبي الفريق الأول لا يشاركون مع «عنابي تحت 21» بسبب الاحترازات الصحية، والآن أغلب لاعبيه من فريق 19 سنة الذين يشاركون أيضاً في دوري الشباب، ونأمل خلال الفترة المقبلة أن نعيد الفريق إلى مكانه الطبيعي في صدارة الترتيب.
وأضاف: أرى أن مشاركة لاعبي 19 سنة في مسابقة لفئة عمرية أكبر منهم، تمثل عاملاً إيجابياً، وتسهم في إثراء خبراتهم أكثر وتساهم في صقلهم بشكل كبير، نعمل كمنظومة واحدة كأجهزة فنية، ونأمل أن نوفق بالفترة المقبلة في تحقيق نتائج إيجابية.