لندن (أ ف ب) 
سيكون مانشستر سيتي حامل اللقب والمتصدر مرشحاً لفوز جديد، وذلك حين يحل الأربعاء ضيفاً على برنتفورد في المرحلة العشرين من الدوري الإنجليزي لكرة القدم، الغارق في أزمته الصحية مع المزيد من المباريات المؤجلة بسبب فيروس كورونا.
وقدم سيتي الأحد في اليوم التالي لعيد الميلاد، المعروف في إنجلترا بـ"بوكسينج داي"، أفضل عيدية للجمهور بالمهرجان التهديفي أمام ليستر سيتي، حيث فاز 6-3 في لقاء أنهى شوطه الأول 4-صفر، قبل أن يعود الضيوف إلى أجواء اللقاء بثلاثة أهداف في الشوط الثاني.
ورأى جوارديولا بعد الانتصار التاسع توالياً لفريقه الذي يخوض الأحد اختباراً صعباً في ملعب أرسنال الرابع، أن ما شاهده الأحد كان "إثارة نموذجية في يوم +بوكسينج داي+. الكثير من الأهداف. كانت ممتعة للجميع بالفعل. انتصار آخر مهم جداً بالنسبة لنا لمواصلة مسيرتنا. الآن لدينا راحة ثلاثة أيام ثم نذهب إلى المباراة التالية.
وتابع: لا، لم أكن أتوقع عودة ليستر في الشوط الثاني. لكننا تحدثنا عن عودة محتملة لليستر بين الشوطين. تقدمنا 4-0 وكنا نخلق الفرص، لكن في كل مرة كانت لديهم الكرة وصلوا في الثلث الأخير وصنعوا الفرص. كانت المباراة مفتوحة. إنهم فريق كبير يتمتع بالكثير من الجودة".
ولا يبدو أن أحداً باستطاعته مقارعة فريق جوارديولا، الذي ابتعد في الصدارة بفارق ست نقاط عن ملاحقه ليفربول المؤجلة مباراته مع ضيفه ليدز يونايتد، بسبب تفشي فيروس كورونا في صفوف الأخير، على غرار إيفرتون وواتفورد اللذين تأجلت مباراتيهما أيضاً مع بيرنلي وولفرهامبتون توالياً.
وأرجئت أيضاً المباراتان المقررتان الثلاثاء بين ليدز وأستون فيلا من جهة، وأرسنال وولفرهامبتون من جهة أخرى.
وأعلن ليدز في بادئ الأمر تأجيل مباراته ضد أستون فيلا، بسبب تأخر انتهاء الحجر الصحي للاعبيه الذين ثبتت إصابتهم بفيروس كوفيد-19.
ثم وفي وقت لاحق الأحد، أعلنت رابطة الدوري الممتاز عن تأجيل مباراة أرسنال وولفرهامبتون أيضاً لأن الأخير "لا يملك العدد المطلوب من اللاعبين المتوفرين "13 لاعب ميدان وحارس مرمى واحد على الأقل" بسبب عدد حالات كوفيد-19 والإصابات في الفريق.
وبالتالي، ارتفع عدد المباريات التي أرجئت في الأسبوعين الأخيرين بسبب فيروس كورونا إلى 15.
وبعدما غاب عن مرحلة الـ"بوكسينج داي"، يعود ليفربول الثلاثاء إلى الملعب، حيث يحل ضيفاً على الجريح ليستر الذي يعاني الأمرين هذا الموسم بعد الاكتفاء بستة انتصارات في آخر 17 مباراة، ليتجمد رصيده عند 22 نقطة في المركز العاشر.
وكانت مباراة الأحد الأولى لليستر في الدوري الممتاز منذ فوزه الكبير على نيوكاسل 4-صفر في 12 ديسمبر الحالي، إذ غاب عن المرحلتين الماضيين لإرجاء مباراتيه مع توتنهام وإيفرتون بسبب فيروس كورونا.
وعاد ليستر إلى المباريات في منتصف الأسبوع المنقضي، حين واجه ليفربول بالذات في ربع نهائي مسابقة كأس الرابطة وخرج مهزوماً بركلات الترجيح، وبالتالي سيسعى المدرب الإيرلندي الشمالي برندن رودجرز إلى الثأر من الفريق الذي أشرف عليه من 2012 حتى 2015.
وسيكون على ليفربول ومدربه الألماني يورجن كلوب التعامل مع ضغط المباريات بحنكة، إذ سيحل "الحمر" الأحد ضيوفاً على ملعب تشيلسي في المرحلة المقبلة، قبل مواجهة الفريق اللندني الأخر أرسنال الخميس خارج ملعبهم أيضاً في نصف نهائي كأس الرابطة.
وتلقى ليفربول خبراً ساراً الأحد بعدما أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن بإمكان الأندية الإبقاء على لاعبيها الأفارقة حتى الثالث من يناير، قبل تسريحهم للمشاركة مع منتخبات بلادهم في كأس الأمم الإفريقية المقررة بين 9 الشهر المقبل و6 فبراير في الكاميرون.
وكان من المفترض أن ينضم اللاعبون الأفارقة إلى منتخباتهم في 27 الشهر الحالي، لكن في رسالة موجهة من فيفا إلى رابطة الأندية الأوروبية، أفادت الهيئة الكروية العليا بأن الاتحاد الأفريقي للعبة مدد المهلة حتى الثالث من يناير ضمناً، ما يعني أن بإمكان ليفربول الاعتماد حتى حينها على الثلاثي المصري محمد صلاح وساديو مانيه والغيني نابي كيتا.
وبعد اكتفائه بفوز وحيد في المراحل الأربع الماضية ما تسبب بتنازله عن الصدارة، عاد تشيلسي الأحد من ملعب أستون فيلا بالنقاط الثلاث بفضل البلجيكي روميلو لوكاكو الذي أهداه الفوز 3-1، وهو يمني النفس بمواصلة لعب دور "المُطارد" لمانشستر سيتي، حين يستضيف برايتون الأربعاء.
وحقق لوكاكو الأحد عودة موفقة إلى الفريق الذي غاب عنه لمباراتين بسبب إصابته بفيروس كورونا، وذلك بتسجيله هدف التقدم 2-1، ثم بانتزاعه ركلة جزاء نفذها الإيطالي جورجينيو ليحسم النقاط الثلاث نهائياً.
وقال لوكاكو بعدما وضع حداً لصيام عن التسجيل في الدوري الممتاز منذ 11 سبتمبر: كنت بحاجة إلى أداء مثل الذي قدمته "الأحد" بعد دخوله في الشوط الثاني، مضيفاً: نحن المُطارِدون الآن "لسيتي المتصدر". لم تكن نتائجنا ممتازة في الآونة الأخيرة والآن علينا القيام بالمطاردة.
ويقف رجال المدرب الألماني توماس توخيل على المسافة ذاتها من ليفربول الثاني، الذي يتفوق بفارق الأهداف، وبفارق ست نقاط عن سيتي المتصدر.
ولم يكن توخيل راضياً عما تمر به الفرق في هذه الفترة الصعبة من الموسم والتي ازدادت صعوبتها كثيراً بسبب فيروس كورونا، موجهاً انتقاده لرابطة الدوري الممتاز بالقول: يجبرونا على اللعب حتى وإن كنا مصابين بكوفيد. لدينا إصابات جديدة لكن لا يمكن التوقف. القرارات تصدر من أناس جالسين خلف مكاتبهم.
وبغياب أرسنال عن هذه المرحلة بسبب تأجيل مباراته مع ولفرهامبتون، ويأمل الجار توتنهام الخامس الاقتراب أكثر من "المدفعجية" وتقليص الفارق الذي يفصله عنهم إلى ثلاث نقاط من خلال الفوز على مضيفه ساوثهامبتون الثلاثاء، في لقاء يدخله رجال الإيطالي أنتونيو كونتي بمعنويات مرتفعة بعد فوزهم الأحد على الجار الأخر كريستال بالاس 3-صفر.
ويبدو "سبيرز" في وضع جيد على الصعيد التنافسي، لاسيما أنه يملك ثلاث مباريات مؤجلة ستضعه في قلب الصراع على الصدارة في حال خرج منها منتصراً، شرط ألا يتعثر كثيراً من الآن وحتى إقامتها.
وبعد أن يختتم المرحلة 19 الإثنين أمام مضيفه نيوكاسل، سيختتم مانشستر يونايتد السابع حالياً بفارق 20 نقطة عن جاره سيتي لكن مع ثلاث مباريات أقل من الأخير، المرحلة العشرين الخميس ضد ضيفه بيرنلي.