محمد سيد أحمد (أبوظبي)

شكلت خسارة الوحدة أمام اتحاد كلباء الأحد الماضي، بالجولة 11 من دوري أدنوك للمحترفين، ضربة موجعة وصدمة قاسية لجمهور «العنابي» ومنسوبي النادي بشكل عام، خاصة أنها جاءت بعد 4 انتصارات متتالية قفز بها الفريق إلى وصافة الترتيب، التي لم يتراجع عنها الفريق بعد الخسارة، لكن فارق الـ4 نقاط مع العين المتصدر اتسع إلى 7 نقاط، بعد أن توقف رصيد الوحدة عند 20 نقطة.
والمفارقة في هذه المباراة التي شهدت غياب لاعبين مؤثرين مثل إسماعيل مطر قائد الفريق، وعبد الله حمد الذي سيتواصل غيابه حتى نهاية الموسم بعد انضمامه للخدمة الوطنية، وعلاء زهير الموقوف بالإنذار الثالث قبل لقاء كلباء، بجانب تعرضه لإصابة ستغيبه أمام الجزيرة أيضا بالجولة 12، المفارقة أن الوحدة كان يملك زمام الأمور في اللقاء وتقدم بهدف قبل أن يهدر ركلة الجزاء التي كانت نقطة تحول في اللقاء، وغاب التركيز بعدها ليستقبل «العنابي» هدفين ويتلقى الخسارة الأولى في البطولة هذا الموسم.
وخلفت الخسارة حالة من القلق لدي محبي النادي، الذين بات يشغلهم التساؤل عن هل ستكون مجرد كبوة يعود الفريق بعدها أمام سيمارس عاداته في المواسم الماضية بالتراجع وفقدان الحظوظ في المنافسة.
الفرنسي جريجوري مدرب الوحدة الذي كان بين الأكثر حزناً بعد الخسارة، خاصة أنها الأولى مع الفريق، قال بعد المباراة إن الدوري موجود في الملعب، وأن من الطبيعي أن يخسر أي فريق منافس بعض النقاط، معتبراً أن أكثر من فريق موجود في السباق نحو الدرع، وأن العين صحيح أنه ابتعد في الصدارة لكنه ليحسم البطولة عليه الفوز في الجولات الـ15 المقبلة.
ويبدو من كلام جريجوري أنه يتمسك بالأمل، وحديثه لا يخلو من المنطق بالذات أن مشوار الدوري ما زال طويلاً وكل الحسابات واردة فيه، إلا أن المحك الحقيقي أمام المدرب الفرنسي الشاب وفريقه، سيكون في حصد العلامة الكاملة في آخر جولتين بالدور الأول، أمام الجزيرة الجمعة المقبل، ثم النصر في 9 يناير 2022، ليؤكد أنه يملك الرغبة القوية والأدوات في سباق المنافسة.