أنور إبراهيم (القاهرة)


بعد نغمة التفاؤل التي سادت خلال الأيام الأخيرة، فيما يتعلق بمفاوضات تجديد عقد الفرنسي عثمان ديمبلي مع برشلونة الإسباني، والحديث عن موافقة اللاعب على التمديد لمدة 5 سنوات قادمة، انقلب الموقف فجأة بعد الاجتماعات التي جرت مؤخراً، وأسفرت عن الوصول إلى طريق مسدود، ليصبح من حق النجم الفرنسي التفاوض اعتباراً من أول يناير، مع أية أندية أخرى بالنسبة للموسم الجديد.
وأصبح «الكتالوني» في وضع سيء، بخصوص هذا الملف الذي فشل أن يحسمه، قبل فتح «الميركاتو الشتوي».
ووصلت أنباء مؤكدة إلى الصحافة الإسبانية، تفيد بأن الجانبين لم يتوصلا إلى اتفاق أوصيغة حل وسط خلال المفاوضات التي جرت بينهما، بل إنها وصلت إلى «نقطة ميتة»!. 

وينتهي عقد ديمبلي «24 عاماً» في 30 يونيو المقبل.
ورغم ذلك ما زال هو ووكيله والمقربون منه منفتحين على تجديد التعاقد، ولكن فقط بشروطهم، ويبدو أن النادي ليس في وضع يسمح له بتلبية هذه الشروط والطلبات، وطالما أن الحال كذلك، فإن النجم الفرنسي بطل العالم المتوج بـ «مونديال روسيا 2018»، مع منتخب «الديوك»، لن يمدد عقده مع «البارسا»، ليضع النادي «الكتالوني» في مأزق حقيقي، فهو مطالب بأن يستمر في مفاوضاته مع اللاعب ووكيله من الآن وحتى يونيو المقبل، من أجل التوصل إلى اتفاق، ولكن في الوقت نفسه إذا فعل ذلك، فإنه يخاطر بإمكانية توقيع ديمبلي لناد آخر بعد بداية يناير، وبالتالي يكون من حقه الرحيل مجاناً من دون دفع «بنس واحد» للنادي في أول يوليو المقبل.
ولكي لا يخسربرشلونة لاعبه الفرنسي، من دون الحصول على أي مقابل مادي، وهو الذي دفع فيه 135 مليون يورو، عند وصوله عام 2017، فإنه سيعرض نفسه للمزيد من الخسائر والصعوبات المالية، الأمر الذي يحتم عيه التخلص منه هذه الشتاء، شريطة أن يوافق اللاعب نفسه على الرحيل، وأن يتم العثور على النادي البديل الذي على استعداد للدفع فوراً مقابل لاعب سيحصل علي خدماته في الصيف المقبل!