أبوظبي (الاتحاد)


حصدت جامعتا الشارقة والإمارات جائزة الاتحاد العربي للرياضة الجامعية الذهبية لـ «الحرم الرياضي الجامعي الصحي في حالة الطوارئ»، وحلت جامعة عجمان في المستوى البرونزي، في المبادرة التي أطلقها «عربي الجامعات»، والتي حملت شعار الحرم الجامعي الرياضي الصحي.
وجاء في المستوى الأول «البلاتيني» جامعات بيت لحم والعربية الأميركية «فلسطين»، وجنوب الوادي «مصر»، وفي المستوى الذهبي بجانب جامعتي الشارقة والإمارات، الكليات التقنية والعلوم التطبيقية «عُمان»، وفي المستوى الفضي عُمان الأهلية «الأردن»، والمدرسة العليا للهندسة «تونس»، وفي المستوي البرونزي بجانب جامعة عجمان، الجامعة الحمدانية «العراق».
وقال الدكتور سعيد الحساني رئيس الاتحادي المحلي والعربي للرياضة الجامعية: تعتبر المبادرة جديدة ومميزة، واشتملت على دمج الصحة والرفاهية، في جميع جوانب ثقافة الحرم الجامعي، وذلك من أجل تحسين نمط حياة الطلاب والمجتمع المحيط بهم.
أضاف: جاء اختيار شعار المبادرة بهدف توفير بيئة تربوية صحية لتبادل أفضل الممارسات والخبرات التوعوية بين الجامعات العربية، ونفذت خلال فترة الطوارئ الناجمة عن «جائحة كورونا»، وما تمخض عنها من تجارب ريادية وقصص نجاح، وجعل الاختيار الصحي هو الخيار الأول وضرورة الالتزام بمجتمع جامعي رياضي صحي خالي من الأمراض، ومنه الانطلاق إلى المجتمع المحلي.
وأوضح الحساني أن من الأهداف التي سعت لها «المبادرة»، تحسين منظومة الصحة والرفاهية لجميع فئات الطلبة في مختلف الجامعات العربية، وتوفير الفرصة لمشاركة وتبادل المعرفة مع باقي الجامعات العربية، وأن يتعلم الطلبة كيفية تعزيز رفاهيتهم اليومية، وهو ما يساعدهم في بناء مستقبلهم، كما تبرز المسابقة مختلف الممارسات الجيدة لتبادل المعرفة والبحث العلمي.
وقال: تضمنت مجالات المسابقة، الصحة والسلامة ويشمل هذا المجال التجارب المتعلقة بـ «تحقيق تعلم ريادي يسهم في حل مشكلات صحية، ونشر الوعي الصحي للحد من انتشار فيروس كورونا»، بالإضافة إلى التغذية السليمة، الوقاية من المرض، الصحة النفسية والعقلية، أما على صعيد النشاط الرياضي فاشتملت على، النشاط الحركي الرياضي اليومي، الندوات رياضية، ومسابقات عن بُعد، وورشات عمل، وتفعيل المنافسات خلال فترة الجائحة.
وذكر الحساني أن المبادرة ركزت كذلك على الجانب الاجتماعي حيث سعت إلى تعزيز الريادة الاجتماعية والثقافية، والتجارب الريادية التي أسهمت في الوقاية من الإدمان وسياسة منع التدخين، والسلوك الخطر وكيفية تجنبه، التنمية المستدامة والمسؤولية الاجتماعية، وتوفير حلول للقضايا الاجتماعية أو الثقافية خلال الطوارئ، والمحافظة على البيئة الصحية، وتعزيز العمل التطوعي.