محمد سيدأحمد (أبوظبي)


شهد «ديربي العاصمة» بين الوحدة الجزيرة، في ختام «الجولة 12» لدوري أدنوك للمحترفين، مستوى تكتيكي عالياً من الفريقين وتحديداً «فخر أبوظبي» في الجانب الدفاعي، وأيضاً «العنابي» في الاستحواذ والسيطرة، ومع ذلك عابه بعض الأخطاء، بالذات من الوحدة الذي كان الطرف الأكثر سيطرة بنسبة تجاوزت 52%، ووصولاً إلى منطقة جزاء المنافس بـ 25 عرضية، مقابل 9 عرضيات للجزيرة، وصناعة 3 فرص محققة، ولم يقابلها أي فرصة للضيف، الذي اعتمد علي الهجمات المرتدة بدرجة كبيرة طوال اللقاء.
وافتقد الوحدة الانسجام والتفاهم في الهجوم، حيث ضاعت أكثر من فرصة بسبب «الأنانية» في ظل وجود زميل في موقع جيد للتسديد، كما أن غياب التركيز كان حاضراً في 17 تسديدة، منها 3 مرات فقط منها على المرمى، مقابل 9 تسديدات منها واحدة على المرمى لـ «فخر أبوظبي».
ومع هذا التفوق، إلا أن دفاع الفريقين وقع في أخطاء كبيرة، ويحسب للحارسين محمد الشامسي وعلي خصيف بالذات الذي حرم الوحدة من أكثر من هدف بتصدياته الناجحة، تميزهما في المباراة رغم استقبال مرمى كل منهما هدفاً لعبت فيه الأخطاء الدفاعية دوراً مهماً، بالذات الشامسي الذي تسبب في سقوط برغش على الأرض، وهو يحاول إبعاد الكرة في الهدف.
ويتحمل المدربان جانباً في النتيجة، من حيث اختيار العناصر أو توظيفها، أو إدارة اللقاء في شوط المدربين، ولم تعمل المنظومة الهجومية بالكفاءة المطلوبة في المباراة التي تمثل نتيجتها ضربة موجعة للفريقين في السباق إلى درع الدوري، رغم أن المشوار ما زالا طويلاً، وأن الحديث ما زال مبكراً عن وجهة «الدرع».