معتز الشامي (دبي)

مازالت النقاشات مستمرة بين الروابط الآسيوية المحترفة بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم، حول الموعد المناسب لنسخة 2022 من دوري الأبطال، والتي ستشهد مشاركة جميع الدوريات بنفس عدد مقاعد النسخة الماضية من دون تغيير، حيث تمت إعادة توزيع مقاعد المشاركة بداية من النسخة المقبلة 2023.
وعلمت «الاتحاد» أن جزءاً من النقاش يتعلق بإضافة زيادة جديدة على المكافآت المالية للبطولة، وذلك رغم وصول إجمالي المكافآت للبطولة إلى 40 مليون دولار بواقع 33.6 مليون دولار للأندية المشاركة، بما فيها جائزة حامل اللقب والوصيف، بالإضافة إلى أكثر من 7.4 مليون دولار تم توزيعها على الاتحادات المستضيفة للمجموعات، كتكاليف الاستضافة نفسها.
وكانت قيمة الاستضافة لدور المجموعات 550 ألف دولار، تم رفعها إلى مليون دولار النسخة الماضية، وستستمر كذلك في النسخة المقبلة، والتي ستكون الأخيرة بنظام «البطولة المجمعة»، حيث يسعى الاتحاد القاري لإعادة نظام البطولة للذهاب والإياب في دور المجموعات مع التعديل المرتقب على نسخة 2023 والتي ستنطلق من سبتمبر في ذات السنة إلى مايو 2024، فيما ينتظر أن تستمر البطولة بنظام «البطولة المجمعة» في دور المجموعات لنسخة 2022، والأغلب أن ينطبق من 11 إلى 27 مايو المقبل، وفق الموعد المقترح الأولى والذي يحظى بقبول كبير بين الأعضاء.
ويعتبر رفع إجمالي مكافآت البطولة مؤشراً إيجابياً بالنسبة للقوة المالية للاتحاد القاري، رغم استبعاد أي تعديل إضافي يتعلق بالجوانب المالية لدوري الأبطال، خاصة مع تفعيل الزيادة بالفعل النسخة الماضية بعد رفع عدد الأندية المشاركة إلى 40 فريقاً تم تقسيمها على 10 مجموعات، بواقع 5 للشرق ومثلهما للغرب.. وكان الاتحاد القاري قد عمم شروط الاستضافة لمجموعات بدوري الأبطال على الاتحادات الراغبة في ذلك، والتي اختارت الدول الأقل فرضاً لنظام الحظر والأكثر اعتماداً لإجراءات احترازية وطبية ملائمة، توفر الحماية للفرق الفنية والإدارية المشاركة بدور المجموعات، حيث باتت الإمارات والسعودية وقطر الأكثر جاهزية لتكرار الاستضافة للمجموعات في مايو المقبل، وينتظر أن يتم فتح باب تقديم الطلبات ما بين أواخر فبراير إلى وائل مارس المقبل.
وكشفت المصادر بالاتحاد القاري، عن استمرار المشاورات حول باقي المقترحات الخاصة بشكل البطولة مع نسخة 2023، لاسيما من حيث زيادة عدد اللاعبين الأجانب، بالإضافة لموعد انطلاق التقويم الجديد للبطولة التي تقام بين موسمين بالنسبة للغرب، وتحديداً بين سبتمبر إلى نوفمبر من العام التالي، ما يعني دخولها بين موسمين، وهو النظام الذي يفيد شرق القارة وليس غربها، ولكن مع المقترح الجديد الذي دعمته رابطة المحترفين الإماراتية بقوة بالتنسيق مع الرابطة السعودية، سيتغير الوضع الخاصة بالبطولة التي ستبدأ وتنتهي مع مواعيد الموسم بالنسبة للمنطقة.
وينتظر أن يجمع اجتماع بين مسؤولي الاتحاد القاري وممثلي بعض روابط غرب آسيا والخليج، خلال يناير الجاري، للحديث عن بعض الآراء المتعلقة بالمقترحات التطويرية، الخاصة بدوري الأبطال والمتوقع صدورها بشكل رسمي مارس المقبل، على هامش اجتماع المكتب التنفيذي الآسيوي.