أنور إبراهيم (القاهرة)


تبدي جماهير ريال مدريد اهتماماً كبيراً، بالنجم البرازيلي الشاب فينيسيوس جونيور، جناح الفريق، وأحد نجومه المتألقة بصورة لافتة هذا الموسم، ويساورها القلق بشأن مستقبل اللاعب، وتخشى تعرضه للإغراء من أندية أخرى، ولهذا تطالب إدارة «الميرنجي» بضرورة الإسراع بالدخول في مفاوضات معه من الآن، وضرورة تعويضه بزيادة راتبه، تقديراً لدوره المهم مع «الملكي».
ووضعت إدارة النادي من جانبها خطة محددة لتلبية طلبات الجماهير بخصوص اللاعب، ولكنها تفضل ترك المرحلة النهائية من المفاوضات إلى نهاية الموسم، مثلما اقترح النادي على اللاعب، حتى لا ينشغل بأي شيء آخر غير مباريات فريقه، وسعيه للفوز بها، والمحافظة على صدارة الفريق للدوري الإسباني «الليجا»، ومواصلة مغامرة دوري الأبطال الأوروبي «الشامبيونزليج»، خاصة أنه ما زال هناك متسع من الوقت، إذ أن عقد فينيسيوس ينتهي في صيف 2024.
واتفق النادي مع فينيسيوس وممثليه على اقتراح التأجيل لنهاية الموسم، لكي يركز فينيسيوس على الجانب الرياضي الذي تفوق فيه، وقدم أوراق اعتماده مبكراً هذا الموسم، حيث سجل
«نجم السامبا» حتى الآن 12 هدفاً في «الليجا»، ليصبح ثاني هدافي الفريق، بعد الفرنسي كريم بنزيمة، كما صنع 9 أهداف أخرى، وهو أيضاً أكثر اللاعبين مشاركة في المباريات «2049 دقيقة».
ويبدي فينيسيوس سعادة بالغة، بكونه لاعباً في ريال مدريد، ويفخر بذلك دائماً، وينعكس ذلك على احتفاله مع كل هدف يسجله، حيث يقوم بتقبيل شعار النادي المطبوع على قميصه. وخلال أجازته الشتوية بمناسبة أعياد الميلاد ورأس السنة، والتي قضاها في ميامي، صرح لبعض الصحفيين والجماهير الذين التفوا حوله قائلاً: 2022 هو عام ريال مدريد!
ومن المنتظر أن يكون راتب فينيسيوس عنصراً رئيسياً في خطة النادي، لتمديد عقده خلال مفاوضات نهاية الموسم، إذ أنه يحصل حالياً على راتب قدره 2. 3 مليون يورو صافي في الموسم، ويصل إلى 4 ملايين يورو بالمكافآت والإضافات الأخرى. 

ومن المنطقي أن يزيد الريال راتبه، بما يتناسب مع حجم ما يقدمه للنادي، وإن كان البعض يخشى أن يؤدي السعي للحصول على خدمات الفرنسي كيليان مبابي، والنرويجي إيرلينج هالاند، إلى حدوث خلل في هيكل الرواتب بالنادي الملكي، وإن أي زيادة في راتب فينيسيوس قبل موسم 2022-2023، لن تكون مثالية بالنسبة للنادي، ولهذا كان الاتفاق السري بين الطرفين على خطة تأجيل المفاوضات إلى نهاية الموسم.