معتصم عبدالله (دبي)
طارد شبح «العنابي» مدرب النصر الأرجنتيني رامون دياز بالخسارة الثانية خلال أقل من أسبوع واحد، بنتيجة 2-1 ضمن الجولة 13 والأخيرة في الدور الأول لـ «دوري أدنوك للمحترفين»، والتي أعقبت خسارة «العميد» أمام ذات المنافس 0-2 في إياب الدور ربع النهائي لـ «كأس رابطة المحترفين».
وألقت الخسارة الجديدة لـ «الأزرق»، بظلالها على مستقبل المدرب الأرجنتيني مع النصر رغم استمرار عقده حتى نهاية الموسم الحالي، وفي الوقت الذي أكد فيه مصدر مسؤول في تصريحات لـ«الاتحاد» عدم اتخاذ أي قرار بشأن الجهاز الفني للفريق الأول حتى الآن، تبدو احتمالية خروج دياز الأقرب.
وعصفت الخسارة الجديدة للنصر أمام ضيفه الوحدة، بالفريق إلى المركز الثامن في الترتيب العام برصيد 18 نقطة، ليضعف بصورة كبيرة آماله في المنافسة على استعادة لقب الدوري الغائب عن خزائن النادي لأكثر من ثلاثة عقود منذ آخر تتويج في 1985- 1986.
وسبقت خسارة «العميد» أمام «العنابي» في ختام الدور الأول للدوري، وداعه كأس الرابطة من ربع النهائي، ومن قبلها خروجه من الدور الأول للبطولة الأغلى «كأس رئيس الدولة»، بالخسارة أمام ضيفه العين 0-1 في دور الستة عشر، ليقترب «الأزرق» من الخروج خالي الوفاض من الموسم الحالي 2021- 2022.
وتترقب جماهير النصر التغيير على مستوى مجلس إدارة شركة كرة القدم بالنادي، بعد تعيين مروان بن غليطة رئيساً لمجلس إدارة النادي، ومن المنتظر أن يضطلع مجلس الإدارة الجديد لشركة الكرة بملفات ترتيب أوضاع الفريق للموسم الجديد 2022- 2023.
وشدد رامون دياز مدرب النصر، على حاجة فريقه الماسة لتقوية صفوفه خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، وقال في المؤتمر الصحفي الذي أعقب مباراة الوحدة: «نحتاج إلى إعادة الحسابات وتقوية صفوفنا من أجل استعادة البريق»، لافتاً إلى أن الأخطاء الدفاعية كلفت فريقه استقبال هدفين وخسارة نقاط المباراة رغم ظهور الفريق بشكل مغاير عن المواجهة الماضية أمام الوحدة في إياب الدور ربع النهائي لكأس الرابطة.
وأضاف: «نتأسف للجماهير للخسارة على ملعبنا ويجب علينا مراجعة أنفسنا، وهناك نقص واضح في الفريق واستمرار عدم الفعالية الهجومية مشكلة»، مؤكداً أن سبل التعويض متاحة خلال الدور الثاني، ولو حسابياً، شريطة تقوية صفوف الفريق بانتدابات جديدة خلال «الميركاتو الشتوي».