عمرو عبيد (القاهرة)


بلغ قطار دوري أدنوك للمحترفين نصف طريق الموسم الحالي بعد 13 جولة، سُجّل خلالها 253 هدفاً بمُعدّل 2.78 هدف في كل مباراة، ولا يزال العين في صدارة قائمة أقوى خطوط الهجوم بـ28 هدفاً ومعدل 2.15 هدف/ مباراة، بينما يتذيّل فريق الإمارات القائمة بـ11 هدفاً فقط.
وجاءت أهداف الدور الأول من دوري «أدنوك» للمحترفين، بواقع 141 خلال الأشواط الثانية بنسبة 55.7% من الإجمالي مقابل 112 في الأشواط الأولى بنسبة 44.3%، وتُعد الفترات الأخيرة من عمر المباريات الأغزر تهديفياً حيث اهتزت الشباك خلال آخر ربع الساعة وما بعد «التسعين» 58 مرة بنسبة 23%، فيما كانت بداية الشوط الثاني دائماً هي الفترة الأقل بإجمالي 27 هدفاً بنسبة 10.7%.
واستخدمت الفرق الجبهات الهجومية بنسب شبه متقاربة، حيث اعتمدت على العمق الهجومي بنسبة 36.4% مقابل 33.6% للأطراف اليمنى و30% للجبهات اليسرى، وبين جميع الأهداف اهتزت الشباك 37 مرة بتسديدات بعيدة المدى خارج منطقة الجزاء مثّلت نسبة 14.6% من الحصاد التهديفي مقابل 85.4% للأهداف التي جاءت عبر التوغل داخل المنطقة، كما تم تسجيل 21.3% من الأهداف بواسطة ألعاب الهواء والتسديدات الرأسية.
اللعب من وضع الحركة سيطر على الحصاد الهجومي بنسبة 69.2%، إلا أن استخدام الركلات الثابتة في إحراز 30.8% من الأهداف يُعتبر أمراً لافتاً للأنظار هذا الموسم، وتقاربت نسب التسجيل من الركلات الركنية وضربات الجزاء كثيراً حيث أنتجت الأولى 37% من الأهداف مقابل 32% بواسطة الثانية، وبرزت كذلك الركلات الحرة غير المباشرة التي أسهمت في اهتزاز الشباك 17 مرة، وبقيت الركلات المباشرة بالنسبة الأقل من خلال 7 أهداف فقط.
الهجمات المنظمة شكّلت النسبة الأكبر فيما يتعلق بتكتيك تسجيل الأهداف حيث أتى 191 هدفاً عبرها بنسبة 75.5% مقابل 24.5% للمرتدات وهو وضع فني منطقي جداً، كما اهتمت الفرق ببلوغ شباك المنافسين عبر أسرع الطرق والعدد الأقل من التمريرات بنسبة 70.3% مقابل 29.7% لأهداف الإيقاع البطيء.
111 هدفاً تم تسجيلها بمساعدة التمريرات العرضية وهو ما يُمثّل نسبة 43.9% من الإجمالي، بزيادة واضحة عن الحصاد الختامي للموسم الماضي وهو ما يتماشى مع ارتفاع وتطور الهجوم عبر الأطراف لدى أغلب الفرق في النسخة الجارية، وتفوق تأثير التمريرات البينية على نظيرتها الطولية بعدما شاركت الأولى في تسجيل 34 هدفاً مقابل 16 للثانية، مع الوضع في الاعتبار وجود تراجع نسبي في أهداف الألعاب الثنائية «هات وخد» التي أنتجت 8 أهداف فقط طوال الدور الأول، كما تسببت الأخطاء المباشرة من حراس المرمى في تسجيل 38 هدفاً مقابل 36 خطأً فادحاً من جانب المدافعين.


لابا.. هدف كل ساعة ورُبع


أنهى لابا كودجو الدور الأول متصدراً لقائمة الهدافين بفارق يبدو مريحاً عن أقرب ملاحقيه، حيث سجّل نجم «الزعيم» 13 هدفاً مقابل 8 لكل من جواو بيدرو هدّاف «العنابي» وتوزي نجم «العميد»، ويتفوق كودجو كونه يملك مهارات متعددة في تسجيل الأهداف بنسب أفضل من منافسيه، حيث استخدم رأسه في إحراز 3 أهداف مقابل 4 بقدمه اليسرى و6 بيمناه، وجاءت جميع أهداف التوجولي داخل المنطقة، وبينها 3 ركلات الجزاء، وهز الشباك مرة واحدة على الأقل في كل 75.7 دقيقة لعب، ومال لابا عادة للحسم المُبكر بعدما سجّل 10 أهداف في الأشواط الأولى مقابل 3 للفترات الثانية، ويُعد زميله سُفيان رحيمي هو المُموّل الأفضل له بواقع تمريرتين حاسمتين، وبدأ كودجو الموسم بصورة رائعة حيث أحرز 9 أهداف في خمس جولات متتالية قبل أن يبتعد عن هز الشباك حتى الجولة العاشرة ثم جاء آخر أهدافه في الأسبوع 12، وأحرز «هاتريك» مرتين بجانب «ثنائيتين».