أنور إبراهيم (القاهرة)


في واحدة من أفضل مباريات «الكلاسيكو» الإسباني، خلال السنوات الأخيرة، نجح ريال مدريد، في إقصاء غريمه التقليدي برشلونة، من نصف نهائي كأس السوبر الإسبانية، والتي أقيمت على استاد «الملك فهد»، بالعاصمة السعودية الرياض. 

وكان الريال هو المتقدم دائماً في النتيجة، حيث افتتح نجمه البرازيلي الشاب التسجيل في الدقيقة 25 من بداية المباراة، وتعادل الهولندي لوك دي يونج، قبل نهاية الشوط الأول بثلاث دقائق، وأضاف كريم بنزيمة قائد الريال هدف التقدم 2-1 في الدقيقة 72، ولم تكد تمر عشر دقائق، إلا ونجح أنسو فاتي في تسجيل هدف التعادل بضربة رأس رائعة، لينتهي الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل الإيجابي 2-2.
ولعب الفريقان وقتاً إضافياً من شوطين، تقاسما خلالهما السيطرة على مجريات اللعب، وكان الاستحواذ متقارباً جداً، 51% لـ «البارسا» و49% لـ «الريال».
واستطاع الأوروجوياني فالفيردي تسجيل الهدف الثالث، وهدف الفوز بعد 8 دقائق فقط من بداية الشوط الإضافي الأول، بتسديدة قوية لم يفلح تيرشتيجن في صدها.
ونجح دفاع «الميرنجي» في الحفاظ على نتيجة المباراة 3-2 حتى نهايتها، رغم ضغط لاعبو «البارسا» بكل قوة، وحصولهم على أكثر من ركلة ركنية، لتتأهل «كتيبة أنشيلوتي» إلى المباراة النهائية، وتنتظر الفائز من لقاء أتليتكو مدريد وأتلتك بلباو، ويقام النهائي يوم الأحد المقبل.
وتألق من برشلونة بوجه خاص، الفرنسي عثمان ديمبلي، وشكل خطورة كبيرة على مرمى تيبو كورتوا، وظهر بيدري وفاتي على فترات، بينما تألق من «الريال» نجمه البرازيلي فينسيوس، و«الكابتن» كريم بنزيمة، صاحبا الهدفين الأول والثاني، إضافة إلى توني كروس وكاسيميرو وكورتوا، واستفاد فالفيردي من تمريرة رودريجو، وانطلق بها في هجمة سريعة أسفرت عن هدف الفوز.
وهكذا واصل «الملكي» تفوقه على «البلاوجرانا» بالتخصص في البطولة، على حد قول وكالة الإنباء الإسبانية، إذ لم يفز برشلونة في السوبر الإسباني منذ أغسطس 2012، كما لم يتفوق الفريق «الكتالوني» على الريال خلال آخر5 مباريات تقابلا فيها، حيث فاز «الريال» 4 مرات وتعادلا مرة واحدة.
ويحصل كل من الريال وبرشلونة على 6 و8 ملايين يورو، لمجرد مشاركتهما في نصف النهائي، وتزيد الجائزة للريال الذي تأهل إلى المباراة النهائية، ويحصل على 12 مليون يورو في حالة الفوز بالبطولة، بينما يحصل أتليتكو مدريد وأتليتك بلباو على جائزة مالية أقل «800 ألف يورو لكل منهما»، نظراً لضعف القيمة السوقية والإعلامية لهما مقارنة بالقطبين الكبيرين. 

أما الفائز الأكبر في البطولة، فهو الاتحاد الإسباني لكرة القدم، الذي يحصل على 30 مليون يورو سنوياً نظير إقامة البطولة في السعودية.