معتز الشامي (دبي)

يسعى الإيطالي أنطونيو كونتي لتطوير أداء توتنهام ولكن كانت هناك علامات استفهام كبيرة حول السرعة التي يمكنه بها تغيير الأمور بالنظر للظروف التي مرت على الفريق لكن كونتي أجاب على هذه الأسئلة بشكل قاطع وبات مرشحاً للدخول ضمن المربع الذهبي للدوري.
سجل أنطونيو كونتي أرقاماً مميزة مع توتنهام منذ توليه المسؤولية نوفمبر الماضي حيث لم يخسر معه الفريق في أول 8 مباريات في البريميرليج ويستعد لمواجهة أرسنال الأحد المقبل في لقاء قمة يتوقع أن يخطف الأنظار بالدوري الإنجليزي.
وكشفت الأدلة الإحصائية عن تفوق بدني كبير أحدثه المدرب الإيطالي حيث كان توتنهام قبل توليه المهمة في أخر فرق البريميرليج من حيث المسافة المقطوعة بواقع "100.2 كيلومتر لكل مباراة" وخلال 8 مباريات مع كونتي احتل توتنهام صدارة الترتيب بـ "114.2 كيلومتر لكل مباراة".
شبكة أوبتا العالمية كشفت عن استراتيجية تكتيكية وصفتها بالمقعدة يتبعها كونتي مع توتنهام حيث طبق أسلوب 3-4-2-1 مع "السبيرز" والتي تتشابه مع "الفلسفة الألمانية" في التدريب المهيمنة على الكرة الأوروبية والمتمثلة في الضغط العالي والمتقدم ويزيد كونتي عليها الضغط من المنتصف بشكل عمودي.
باستخدام بيانات موسم 2021-22 في البريميرليج ارتفع متوسط عدد الضغط على المنافس الذي قام به توتنهام منذ وصول كونتي من 17.0 إلى 24.6 في المباراة ما وصف بأنه قفزة كبيرة كما ارتفع متوسط الاستحواذ من 47.7% إلى 57.5% لكل مباراة ما يكشف حجم تطور توتنهام مع كونتي.
أداء توتنهام للضغط على اللاعبين الذين لا يملكون الكرة ارتفع كذلك من 44.2% إلى 52.8% في المباراة الواحدة عبر تطبيق فلسفة الضغط المنظم والجماعي الذي قضى على الفوضى الفردية للنظام القديم في توتنهام كما ارتفع الضغط في الثلث الأخير من 122 إلى 133 مرة للمباراة.
البصمة الهجومية لكونتي كانت واضحة من خلال اللعب المباشر حيث تنتهي 50٪ على الأقل من تحرك الفريق نحو المرمى بتسديدة أو لمسة في منطقة الجزاء وكانت بمعدل 1.2 لكل مباراة فأصبحت 2.1 لكل مباراة وزاد اللعب الفتوح في مساحة 11.7 مترًا إلى 14.8 مترًا لكل مباراة.