فيصل النقبي (كلباء)

تحت شعار «أحلام مشروعة»، يتجدد اللقاء بين اتحاد كلباء وبني ياس، اليوم، على استاد كلباء، بعد أقل من 10 أيام على آخر لقاء جمعهما بـ «دوري أدنوك للمحترفين»، ولكن هذه المرة في ربع نهائي «البطولة الأغلى»، كأس رئيس الدولة لكرة القدم.وانتهى لقاء الدوري لمصلحة «السماوي» 3-1، وحملت «الثلاثية» توقيع محمد راشد الحمادي «هدفين» وإسحاق إيثيلين، بينما سجل ملابا هدف «النمور»، وتلقي النتيجة بظلالها على «اللقاء الجديد»، حيث يتطلع اتحاد كلباء إلى «رد اعتبار» الخسارة، والوصول للمرة الأولى إلى «دور الأربعة»، حيث لم يسبق له تجاوز «دور الثمانية» في المسابقة منذ «عصر الاحتراف»، خاصة أن المباراة تقام على أرضه وبين جماهيره.
وفي المقابل، يسعى بني ياس، لتخطي عقبة دور الثمانية للمرة الثالثة على التوالي، والوصول إلى «مربع الذهب»، مع تأكيد التفوق على «النمور»، بعد الحاق الخسارة الأخيرة به، والاستمرار في النتائج الإيجابية، على صعيد كل المسابقات.
ويبتسم استاد كلباء لأصحابه في الكأس، حيث تفوق «النمور» على «السماوي»، في آخر لقاء جمعهما في «البطولة الأغلى» موسم 2017-2018، على الملعب نفسه، وحسم اتحاد كلباء المواجهة لمصلحته بهدفين لهدف، وهي المباراة الوحيدة التي جمعت بين الفريقين في الكأس، منذ بداية «الاحتراف».
وتاريخياً يتفوق «السماوي» في «البطولة الأغلى»، حيث حقق اللقب مرة وحيدة، موسم 1991-1992، وجاءت وقتها على حساب النصر بهدفين لهدف، لذلك فإن طموح بني ياس، هو التأهل إلى «نصف النهائي»، وبعدها التفكير في الوصول إلى المباراة النهائية، لتحقيق حلم اللقب الثاني في مشواره.
وما بين صناعة التاريخ لـ «النمور»، بالوصول إلى «دور الأربعة»، وأحلام اللقب الثاني لـ «السماوي»، ينتظر أن يشهد استاد كلباء مباراة عامرة بالكفاح، كما يحدث دائماً في لقاءات الفريقين.
ورغم استعدادات الجيدة للقاء من الجانبين، إلا أن كل الاحتمالات واردة، نظراً لـ «التكافؤ الكبير» في مستوى الفريقين هذا الموسم، والندية الواضحة خلال المواسم الأخيرة، مما يبشر بمباراة لن يصبح فيها التكهن بالنتيجة متاحاً، حتى صافرة النهاية.