مصطفى الديب (أبوظبي)

شهدت الفترة الماضية ظهوراً مميزاً لفريق بني ياس في مختلف البطولات، آخرها كأس صاحب السمو رئيس الدولة التي صعد فيها للدور نصف النهائي على حساب اتحاد كلباء، ليواجه الوحدة في مربع الذهب لتحديد أحد طرفي النهائي الحلم.

ورغم الانطلاقة السيئة لبني ياس التي جاءت مغايرة تماماً عن الموسم الماضي الذي حل فيه وصيفاً، وكان ينافس على لقب الدوري حتى المباراة الأخيرة، إلا أن الفريق بدأ يعود لمستواه المعروف عنه، وهناك عدة عوامل وراء عودة السماوي أبرزها 4 عوامل.

الأول منها عودة صانع الألعاب الأرجنتيني لوكاس خمينيز الذي احتفل بعيد ميلاده السادس والعشرين أمس إلى مستواه من حيث الصناعة وكذلك التسجيل، حيث يعتبر خيمنيز مفتاح اللعب الأهم في فرقة «السماوي»، أما ثاني العوامل فهو عودة الصلابة إلى خط الدافع بوجود ساشا ومعه محمد جابر، وكذلك العائد بقوة خالد العطاس.

ويتمثل العامل الثالث في ثبات التشكيل الذي اعتاده المدرب دانييل إيسايلا في الفترة الأخيرة في ظل ابتعاد الإصابات عن الفريق، ورابع الأسباب هو تألق الحارس فهد الظنحاني الذي دوماً ما يحمي عرين «السماوي» في العديد من المناسبات المهمة، ويكون سبباً في تحويل مسار المباريات بتصدياته الرائعة والمؤثرة.