أبوظبي (الاتحاد)


يترقب الجميع انطلاق كأس العالم للأندية في أبوظبي، لحضور تجربة استثنائية من المدرجات، وهو ما كشفه حجم مبيعات التذاكر الكبير خلال الأيام الماضية، ولعل ذلك ينبع من 10 أسباب رئيسية تحفز الجماهير على حضور المباريات المقبلة.
في الوقت الذي تتصدر الصحة اهتمام العالم بأجمعه، فإن الأمور في الإمارات عموماً وأبوظبي على وجه التحديد، تبدو مطمئنة للغاية، وتمنح الجميع القدرة على حضور المباريات بكل أريحية، مع شعور بالأمان، مع معرفتهم أنه سيتم تطبيق أعلى المعايير في هذا الجانب من اللجنة المنظمة والجهات المسؤولة عن الحدث.
ويأتي السبب الثاني في أن التذاكر متوفرة بالمتناول لجميع المشجعين، بأسعار تتدرج وفق جميع القدرات الشرائية، مما يجعل المباريات التي ستكون عالمية بمعني الكلمة، بالنظر إلى الأسماء المشاركة لأندية تعتبر الأفضل في الوقت الحالي، متاحة بأسعار تبدأ من سعر «فنجان من القهوة» ربما فقط!
السبب الثالث هو المنشآت المميزة التي تحتضن الحدث، حيث تم تطوير ملعبي استاد محمد بن زايد واستاد آل نهيان، ليكونا بأفضل المواصفات من أجل الحدث المقبل، وهما الملعبان اللذان سبق أن استضافا العديد من البطولات الكبيرة في السنوات الماضية، ونجحا بشهادة الجميع وسط حضور جماهيري كبير.
رابع الأسباب يتعلق بتناسب البطولة مع متطلبات كل أفراد الأسرة، وذلك من خلال الفعاليات المرافقة التي تمكن أفراد العائلة من حضورها والمشاركة فيها خارج الملعب، وتتخطى إطار مباراة من 90 دقيقة فقط.
السبب الخامس، هو سهولة التنقل، سواء للقادمين من خارج الدولة، من خلال وجود عدد كبير من شركات الطيران الوطنية، التي تغطي شبكة متكاملة حول العالم بخيارات متعددة، أو داخل الدولة نفسها من خلال شبكة الطرق المتطورة والحديثة التي تجعل القدوم إلى أبوظبي، لمن يأتي من خارجها سهلاً ومتاحاً للغاية.
السبب السادس، هو ما توفره أبوظبي من معالم ومرافق تجعل الجماهير قادرة على قضاء وقت متكامل طوال النهار، من خلال زيارة أماكن مثل كورنيش أبوظبي، جزيرة ياس وما تقدمه من مرافق متعددة، مسجد الشيخ زايد الكبير، متحف اللوفر، قصر الحصن وغيرها الكثير.
ويرتبط السبب السابع بأسماء الأندية المشاركة التي تملك شعبية جماهيرية كبيرة، وتضم نجوماً بارزين، تجعل الكل لا يريد تفويت مشاهدتها في أوج عطائها، ومنها إلى جانب الجزيرة ممثل الكرة الإماراتية، الهلال السعودي والأهلي المصري اللذان يملكان شعبية كبيرة داخل بلادهما وفي الوطن العربي، وتشيلسي الإنجليزي المتوج بلقب دوري أبطال أوروبا وبالميراس بطل كوبا ليبرتادوريس وغيرها.
أما السبب الثامن، فيكمن في المباريات المرتقبة التي يمكن أن تسفر عنها البطولة، ومنها على سبيل المثال، احتمالية مواجهة الجزيرة أو الهلال مع تشيلسي، أو لقاء الأهلي مع مونتيري المكسيكي بقيادة المدرب خافيير أجيري، الذي سبق أن قاد منتخب مصر في فترة يراها المصريون سلبية لمنتخب «الفراعنة»، وهو ما يجعله يسعى للرد على إقالته، فضلاً عن رغبة الأهلي صاحب الجماهيرية الكبيرة عربياً في الثأر لهزيمته مرتين من نفس الفريق في البطولة، كما أن فوز الفريق «الأحمر» سيدفعه لمواجهة متجددة مع بالميراس، أو باحتمالات مختلفة لقاء بين الهلال والأهلي في مباراة رسمية طال انتظارها للجماهير العربية بين الفريقين.
السبب التاسع، هو النجوم المتوقع مشاركتهم في البطولة المقبلة، حيث تزخر صفوف تشيلسي على سبيل المثال، بلاعبين عالميين، منهم الفرنسي نجولو كانتي المتوج بلقب كأس العالم مع فرنسا، والإيطالي جورجينهو المتوج بلقب أمم أوروبا مؤخراً مع منتخب بلاده، المغربي حكيم زياش، والبرازيلي تياجو سيلفا وغيرهم، وفي الهلال يوجد السعودي سالم الدوسري، إلى جانب عدد كبير من اللاعبين الأجانب المميزين، ومع الأهلي هناك عدد كبير من الأسماء التي تشكل العمود الفقري لمنتخب مصر، وغيرها من الأندية القادمة للمشاركة.
السبب العاشر، هو أنك ستكون جزءاً من حدث تاريخي يمكنك أن تسرده في حياتك لاحقاً، فكم هي الفرص التي تسنح لك لعيش أجواء بطولة عالمية بهذا القدر ستبقى مدونة في السجلات إلى الأبد؟