علي معالي (دبي)

في 15 أكتوبر 2013، خسر منتخب مصر أمام غانا1-6، في التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2014، بالبرازيل في مفاجأة مذهلة وكبيرة على «الفراعنة»، وأُطلق عليها وقتها «موقعة كوماسي».
ومنذ ذلك التاريخ، وكأن «لعنة الفراعنة» أصابت غانا، ورغم التأهل إلى كأس العالم 2014 في البرازيل، إلا أنه حل رابعاً في المجموعة السابعة، بـ«نقطة» بالتعادل مع ألمانيا 2-2، والخسارة من البرتغال وأميركا، ومنذ تلك البطولة لم يتأهل «النجوم السوداء» إلى المونديال.
وبعدها شارك منتخب غانا في كأس الأمم الأفريقية التي جرت في غينيا الاستوائية 2015 وتأهل إلى المباراة النهائية، ولكنه خسر أمام كوت ديفوار بركلات الترجيح، في وقت كان يعج به المنتخب بأسماء لامعة من النجوم، منهم جوناثان منساه وأندريه أيو. 
وفي كأس الأمم 2017 لعب منتخب غانا ضد مصر مجدداً، في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة للبطولة التي جرت في الجابون، وتفوق «الفراعنة» بهدف، وودع «النجوم السوداء» البطولة من نصف النهائي بالهزيمة من الكاميرون.
وعلى أرض «الفراعنة»، حيث استضافت مصر «نسخة 2019» خرجت غانا من دور الـ 16 بالهزيمة من تونس بركلات الترجيح، بعد انتهاء المباراة بالتعادل 1-1.
ومرت الأيام لتأتي «النسخة 33» من كأس الأمم الأفريقية المقامة في الكاميرون، لتخسر غانا بنتيجة تاريخية، لأنها أمام منافس يتأهل للمرة الأولى لهذا الحدث القاري الكبير، وهو منتخب جزر القمر 2-3.
وداع منتخب غانا للبطولة جاء بأرقام كارثية، حيث فشل في تحقيق أي انتصار بالمجموعات مكتفياً، بالهزيمة من المغرب بهدف، والتعادل مع الجابون، والخسارة من جزر القمر، وهو ما يحدث للمرة الأولى في تاريخ مشاركاته الـ 23.
وزارة الشباب والرياضة في غانا بدأت تشعر بالقلق والخوف على مشوار تصفيات مونديال 2022، لذلك دعت إلى اجتماع طارئ مع اتحاد الكرة «الجمعة» لدراسة الموقف، واتخاذ القرارات قبل «فوات الأوان»!