أنور إبراهيم (القاهرة)


لا يزال الدولي الألماني أنطونيو روديجير قلب دفاع تشيلسي الإنجليزي، متمسكاً على ما يبدو بطلباته المادية الكبيرة والمبالغ فيها، لتجديد عقده مع «البلوز»، والذي ينتهي بنهاية هذا الموسم.
وتواصل إدارة تشيلسي جهودها من أجل إقناعه بالبقاء، وتوقيع عقد جديد، إلا أن روديجير يطالب بـ «ثروة» إذ عرض «غطاءً مالياً» برقم إجمالي أكثر من 46 مليون جنيه إسترليني.
والحقيقة: إن ما دفع روديجير إلى هذه الطلبات غير المنطقية، أنه شعر بأن صيته ذاع وشهرته تزايدت، وبات يعتبر من الذين يستحقون مثل هذا الراتب، بعد أن أثبت قدراته عنصراً أساسياً في دفاع «البلوز»، واعتماد الألماني توماس توخيل المدير الفني عليه بصورة كبيرة، بعد أن كان أحد نجوم دوري الأبطال الأوروبي «الشامبيونزليج» الذي فاز به تشيلسي في الموسم الماضي.
وقدمت إدارة تشيلسي عرضاً أولياً قدره 135 ألف جنيه إسترليني أسبوعياً، لم يعجب روديجير، بل وأثار غضبه، إذ يراه أقل من راتب اللاعبين العشرة الأوائل في الفريق، ولكن الغضب بدأ يتلاشى، نظراً لأن تشيلسي يسعى مجدداً لتجديد عقده، بتقديم عرض أفضل، إلا أن الوقت ليس في مصلحة النادي اللندني،لأن هناك طابوراً طويلاً من الأندية الكبرى، في انتظار ما ستسفر عنه مفاوضات النادي مع اللاعب المطلوب في مانشستر يونايتد وبايرن ميونيخ ويوفنتوس وباريس سان جيرمان.
وكان روديجير يأمل أن يفاتحه ريال مدريد مجدداً ويطلب توقيعه، إلا أن النادي الملكي لم يعد مهتماً كثيراً في الوقت الحالي، بالتفاوض مع اللاعب في تلك المرحلة، بعد أن جرت بينهما في ديسمبر الماضي مباحثات، بمبادرة من «عشيرة روديجير»، ولكنها لم تنته إلى شيء.