مصطفى الديب (أبوظبي)


أسفرت قرعة المرحلة الحاسمة لتصفيات أفريقيا المؤهلة إلى كأس العالم 2022، عن مواجهة من «العيار الثقيل» بين مصر والسنغال، بقيادة محمد صلاح وساديو ماني نجمي ليفربول الإنجليزي، لتعود الرهانات مجدداً على قدرة كل منهما في النجاح مع منتخب بلاده.
يلتقي منتخب مصر نظيره السنغالي يوم 24 مارس المقبل بالقاهرة، في المرحلة الحاسمة لتصفيات كأس العالم 2022، فيما ستكون مباراة العودة في السنغال يوم 29 من الشهر نفسه.
مواجهة «الفراعنة» أمام «أسود التيرانجا» سيكون ليفربول الإنجليزي عاملاً مشتركاً فيها لوجود محمد صلاح مع مصر وساديو ماني مع السنغال، لتعود المقارنات بين النجمين مجدداً
وواجه كل من صلاح وماني انتقادات كبيرة بسبب مستوييهما مع المنتخبين في كأس الأمم الأفريقية التي تستضيفها الكاميرون حالياً.
ورغم الانتقادات التي وجهت إلى النجمين الكبيرين، إلا أن الجميع لم ينظر لها وعادت المقارنة بينهما مجدداً ليطرح السؤال: من سيقود بلاده إلى المونديال؟
ليفربول وقف على الحياد سريعاً في المعركة وتمنى التوفيق للنجمين حتى لا يخسر أحدهما من خلال تغريدة على حساب النادي باللغة العربية واصفاً المواجهة بالقوية. 
والتقى منتخبا مصر والسنغال 13 مرة من قبل كانت كفة «الفراعنة» فيها هي الأرجح، بالفوز 7 مرات، فيما فاز «أسود التيرانجا» 4 مرات، وحضر التعادل في مرتين. 
ورغم اختلاف هذه المواجهة بين المنتخبين الكبيرين عن أي لقاء سابق، إلا أن تاريخ آخر مواجهتين بينهما يعود إلى تصفيات «الكان» 2014، وكانت الغلبة فيهما لمصلحة السنغال بالفوز ذهاباً وإياباً على مصر.