عمرو عبيد (القاهرة)


كشف مدافع ليفربول السابق جيمي كاراجر عن رسالة ميسي إليه التي وصفه خلالها بـ «الحمار»، رداً على انتقادات المُحلل الإنجليزي لأسطورة الأرجنتين، بعد الانتقال إلى باريس سان جيرمان، لينضم هذا التصريح إلى قائمة غريبة وصادمة في عالم كرة القدم، ولم يكن «حِمار» ميسي الذي أطلقه في اتجاه كاراجر غريباً من نوعه، بل ارتبط بـ«البرغوث» سابقاً، عندما تعرّض لانتقادات واسعة، بسبب حصاد منتخب الأرجنتين في وجوده، ليخرج مهاجم كولومبيا القديم تينو أسبريلا قائلاً إن ليو يتعرض للظلم بسبب لعبه مع مجموعة من «الحمير»!
مدافع ليفربول والمُحلل الرياضي الحالي تعرّض لهجوم ضارٍ عام 2017 من أسطورة السنغال الحجي ضيوف زميله السابق مع «الريدز»، الذي وصف نفسه بـ«النجم العالمي» في حين أن كاراجر لا يفقه شيئاً عن لُعبة كرة القدم، وأنه مارسها بـ «المصادفة».
ولم يتوقف ضيوف عند جيمي بل أطاح في طريقه وقتها بستيفن جيرارد، قائلاً إنه لم يُقدم شيئاً لمنتخب بلاده مقابل ما صنعه مع «أسود التيرانجا»، وأكمل أن السنغال أكبر من ليفربول الذي أضاعه جيرارد بعد السقوط الشهير في مواجهة تشيلسي عام 2014.
والغريب أن جيرارد كان ضحية نقدٍ قاسٍ من أسطورة التدريب و«ملك التكتيك» كما يُطلق عليه، الإيطالي أريجو ساكي، الذي قال إن «أيقونة الريدز» لا يعرف كيف يلعب كرة القدم وربما يكون «ممارساً جيداً» للعبة لكنه ليس لاعباً رائعاً بالمعنى الحقيقي للوصف.
وإذا كان ميسي رد بقوة على كاراجر، فإنه كان صغير السن، عندما اتهمه البرتغالي مورينيو بـ «الغش» وادعاء السقوط، بعد مواجهة برشلونة وتشيلسي في دوري الأبطال عام 2006 وبالطبع يُعد «سبيشل ون» الأبرز في تلك القائمة، بعديد المواقف النارية، حيث يتصدّر ذلك المشهد السلبي بكلماته القاسية، خاصة الموجهة إلى «عدوه اللدود» أرسين فينجر، الذي وصفه ذات مرة بـ «المتخصص في الفشل» وزاد على ذلك بقوله، إن الفرنسي «يتلصص» على غيره بدلاً من الاهتمام فقط بشؤونه الخاصة، وعندما يتعلق الأمر بالإيطالي كونتي فإن مورينيو لم يتوقف أبداً عندما كان مدرباً لمانشستر يونايتد، وقال إنه لن يُضيّع «شَعره» من أجل الحديث عن أنطونيو وأكمل إنه لم ولن يتعرض للإيقاف أبداً مثل غيره بسبب «التلاعب في نتائج المباريات».
ولا يمكن تصور صمت رونالدو إزاء أية إهانة، لكنه واجه صدمة غير متوقعة عندما تلقى سيلاً من «السباب» من المذيع الداخلي لملعب بورتو، خلال مواجهة يوفنتوس في دور الـ16 من «الشامبيونزليج» السابق، قبل أن يتم تغريم الأخير ويتوجه بالاعتذار لـ «الدون».
ويبدو أن الأمر كان انتقاماً قدرياً من مواقف سابقة لـ«صاروخ ماديرا»، حيث نقلت الصحف العالمية إهانته لمدربه السابق زيدان، بعدما قام بتغييره في إحدى المباريات، وهو ما كرره مع ماوريسيو ساري خلال فترة تواجدهما مع «السيدة العجوز» لنفس السبب، كما اشتهر السير أليكس فيرجسون بكراهيته للحكام، وتعرض للإيقاف مرات عدة، كان بينها واقعة سبه للحكم الشهير مارك كلاتنبورج الذي طلب تدخل ضابطة شرطة لكنها أبت، ليطلق تصريحه الشهير بأن حتى ضباط الشرطة يشعرون بالخوف من مدرب «الشياطين» التاريخي!