نورإبراهيم (القاهرة) 
كان يوم أمس صعباً على المستويين الرياضي والإنساني في حياة النجم الفرنسي كريم بنزيمة قائد ريال مدريد الإسباني، بعد أن أخفق في التسجيل من ركلة جزاء خلال مباراة فريقه ضد إلتشي ضمن الجولة 22 للدوري الإسباني «الليجا» التي انتهت بالتعادل 2/2، ولم يتوقف الأمر فقط عند حدود إضاعة ركلة جزء، وإنما أمتد إلى إصابته في الدقيقة 58 من المباراة في فخذه الأيسر، واضطراره إلى طلب التغيير، ليحل محله الصربي لوكا يوفيتش.
أما على المستوى الإنساني، فقد فوجئ بنزيمة، بمن يبلغه لدى خروجه من الملعب بأن منزله تعرض للسرقة إثناء سير المباراة حيث اقتحمه مجهولون عبر الحديقة المحاطة بالمنزل، ولم يتم الكشف عن حجم المسروقات أونوعيتها. ولم تكن هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها منزل بنزيمة للسرقة إذ سبق أن حدث ذلك أثناء مباراة الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة في فبراير 2019.
ومن جهة أخرى، يخضع بنزيمة لاختبارات وفحوص اليوم وغداً لتشخيص إصابته على وجه الدقة وتحديد مدة غيابه عن الملاعب، وإن من المؤكد أن يغيب عن المباراة القادمة في الجولة 23 لليجا ضد أتليتك بلباو.
وتبدي إدارة الميرينجي والجهاز الفني بقيادة الإيطالي كارلو أنشيلوتي المدير الفني، قلقهما الشديد إزاء إصابة بنزيمة في هذا التوقيت، ويأملان في أن يلحق النجم الفرنسي وقائد الفريق بالمواجهة المهمة 15فبرايرالقادم، ضد بلباو في ذهاب دورالـ 16 لدوري الأبطال «الشامبيونزليج»، والتي ستقام على ملعب «حديقة الأمراء» بالعاصمة الفرنسية باريس.