ميونيخ (د ب أ)

كشف أوليفر كان الرئيس التنفيذي لنادي بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، اليوم الأربعاء، النقاب عن أن أهم أولويات بايرن على المدى القريب تتمثل في تجديد عقود النجوم روبرت ليفاندوفسكي ومانويل نوير وتوماس مولر.
وقال أوليفر كان في مقابلة مصورة: «إذا كان مانويل نوير أو روبرت ليفاندوفسكي أو توماس مولر، فكلهم من عظماء النادي، جميعهم شركاء في النجاح الذي تحقق خلال العقد الماضي، وكذلك النجاح الذي نحققه حالياً». وأضاف: «الواضح أننا سنخوض مناقشات مع جميع هؤلاء اللاعبين، أيضا من أجل مناقشة أفكارهم ومتطلباتهم».
وتابع: «بالطبع هذا على رأس جدول أعمالنا في الفترة المقبلة».
وأبدى أوليفر كان، الذي يمثل أسطورة في حراسة المرمى، دعمه وتأييده لاستمرار مانويل نوير (35 عاماً) في مسيرته كحارس مرمى حتى الأربعينيات من عمره.
وذكرت تقارير أن نوير، الذي يستمر عقده الحالي حتى عام 2023، قد يمدد تعاقده مع بايرن لمدة عامين آخرين.
وأضاف أوليفر كان أن المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي يمثل «ظاهرة» حيث إن أهدافه تعد بمثابة «تأمين» لبايرن ميونيخ.
ورفض أوليفر كان، الذي تولى منصبه خلفاً لكارل-هاينز رومينيجه في يناير من العام الماضي، التكهن بشأن احتمالات أن يحل إيرلينج هالاند نجم بروسيا دورتموند مكان ليفاندوفسكي.
كذلك كشف أوليفر كان أن المدافع الألماني نيكلاس زوله يعد اللاعب الوحيد الذي سيرحل عن الفريق، وذلك بنهاية الموسم الجاري، بعد فشل مفاوضات التجديد معه.
وأضاف أوليفر كان أن مفاوضات أجريت مع شوله لوقت طويل، وأوضح: «قدمنا له عرضاً، لكنه لم يقبل هذا العرض».
وكان لاعب قلب الدفاع زوله (26 عاماً) قد انضم إلى بايرن ميونيخ قادما من هوفنهايم مقابل 20 مليون يورو (6ر20 مليون دولار)، ويمكنه الرحيل عن النادي دون مقابل مع نهاية عقده.
ويبحث بايرن ميونيخ منذ فترة طويلة عن حلول بديلة لمركز قلب الدفاع، رغم أن أوليفر كان أشار إلى أن لوكاس هيرنانديز وبنيامين بافارد، الفائزين مع المنتخب الفرنسي بلقب كأس العالم، يمكنهما الانتقال للعب في هذا المركز.
وقال أوليفر كان: «هناك الكثير من الاحتمالات، لكن الواضح للغاية أن على بايرن ميونخ دائماً أن ينشغل باللاعبين في حالة رحيل أي لاعب عنا».
وارتبط اسم بايرن ميونيخ بثنائي تشيلسي الإنجليزي، أنتونيو روديجر وأندرياس كريستنسن، وسيكون كل منهما لاعباً حراً مع نهاية الموسم.