مراد المصري (دبي)


ستكون النسخة الجديد لكأس العالم للأندية في أبوظبي استثنائية، بالنظر إلى أنها تشهد مشاركة 7 فرق لم يسبق لها حصد اللقب، رغم أن 6 منها شاركت في الحدث من قبل، مما يعني أن هناك بطلاً جديداً سيظهر هنا خلال الأيام المقبلة.
ويتصدر قائمة الفرق تشيلسي، الذي يشارك للمرة الثانية، وهو الذي اكتفى بـ «الوصافة» في «نسخة 2012»، بعد الخسارة 0-1 أمام كورنثيانز البرازيلي، ولذلك سيكون الحافز مضاعفاً للفريق الإنجليزي للصعود على منصة التتويج، ويكون ثالث فريق إنجليزي يحصد المجد العالمي، بعد مانشستر يونايتد في 2008، وليفربول عام 2019.
ويحاول بالميراس البرازيلي في مشاركته الثانية أيضاً تعويض خيبته في النسخة الماضية، بعد الاكتفاء بالمركز الرابع، رغم الترشيحات التي كانت تضعه في النهائي مع بايرن ميونيخ، إلا أنه خسر في مفاجأة غير متوقعة من تيجريس أونال المكسيكي، قبل ضياع «الميدالية البرونزية» لمصلحة الأهلي المصري بركلات الترجيح، ويؤكد أن المشاركة هذه المرة ستكون مختلفة وبطموحات أكبر لتعويض جماهيره.
أما الأهلي المصري الذي شارك للمرة السابعة، فإنه صاحب خبرة، ويتطلع إلى التقدم خطوة أكبر عن الحصول على الميدالية البرونزية في نسختي 2006 و2020، وإن كان تأثر بتأخر انضمام عدد من عناصره بحكم مشاركتهم في نهائيات أمم أفريقيا، لكنه يملك من الخبرة ما يؤهله لتقديم أداء يليق بحجم الطموحات.
ويرغب مونتيري المكسيكي في تكرار إنجاز مواطنه تيجريس أونال، وصيف العام الماضي، وهو ثاني أكثر الفرق في النسخة ال18 مشاركة في المونديال ب4 مرات، كما سبق له حصد «الميدالية البرونزية» مرتين هو الآخر عامي 2012 و2019، ويتطلع هذه المرة بقيادة مدربه أجيري الذي يعرف أبوظبي جيداً بحكم عمله مع الوحدة سابقاً، للوصول إلى النهائي في إنجاز جديد سيكون له.
الهلال السعودي يشارك للمرة الثانية، وحقق المركز الرابع في ظهوره الأول عام 2019، ويحاول «الزعيم» تحقيق إنجاز فريد كأول ناد من خارج أوروبا وأميركا الجنوبية يحرز اللقب، وإن كان تركيزه في الوقت الحالي على محاولة حصد أول ميدالية سعودية.
ولا شك أن مهمة بيراي التاهيتي صعبة، وهو القادم بدعوة بعد انسحاب أوكلاند النيوزلندي بسبب إجراءات جائحة فيروس كورونا الخاصة ببلاده، إلا أنه يتطلع إلى ترك بصمته في البطولة بالطبع.
وفي حديثنا عن ممثل الكرة الإماراتية الجزيرة، فإن الكل يتطلع منه لتقديم أداء مشرف وقوي، على غرار ما فعله في نسخة عام 2017، عندما حل في المركز الرابع، وأحرج ريال مدريد في نصف النهائي، ويملك «فخر أبوظبي» الحافز والطموحات للمضي قدماً، والوصول إلى أبعد نقطة ممكنة.