علي معالي (دبي)


يعد الغيني عثمان كمارا من اللاعبين الذين لا يتركون الفرصة تفلت من أيديهم، ورغم صغر سنه، إلا أنه يملك قدرات عالية تجعل منه مهاجماً متميزاً، ونجح في ترك بصمته الأولى، وأثبت كفاءته في «بيت الملك»، خلال أول مشاركة رسمية مع الشارقة في «دوري أدنوك للمحترفين»، من خلال تسجيل هدف، والتسبب في ضربة جزاء أمام اتحاد كلباء ضمن «الجولة 14».
عندما انتقل كمارا من الصفاقسي التونسي إلى الشارقة، لم تتم الاستعانة بخدماته، وتمت إعارته إلى «النمور»، ومعه أعلن التحدي ليؤكد أنه صفقة يصعب التفريط فيها أو جعلها تعيش بعيداً عن «الملك»، واستطاع أن يثبت كفاءته الكبيرة مع «النمور»، من خلال تسجيله 4 أهداف في 6 مباريات، وهي نسبة جيدة للغاية للمهاجم الشاب «21 عاماً».
ليس هذا فحسب، بل إنه في 4 مباريات بكأس المحترفين، 3 منها مع اتحاد كلباء، وواحدة مع الشارقة، كانت له البصمة الواضحة، مسجلاً مع «النمور» 3 أهداف، في شباك الجزيرة والعروبة، ومع الشارقة في مرمى بني ياس.
وفي أول 79 دقيقة بالدوري مع الشارقة، استطاع أن يهز شباك فريقه المعار له سابقاً، بهدف جعل «الملك» مستمراً في سباق القمة واللعب مع الكبار، ولم يحتفل كمارا بهدف فريقه الملكي، حرصاً على مشاعر زملائه وجماهير اتحاد كلباء التي كان بين جدرانه منذ أيام قليلة، وهو من أول اللاعبين في الانتقالات الشتوية الذي يسجل في شباك فريقه القديم، ليضع بصمته المتميزة بين الفريقين الكبيرين في «الإمارة الباسمة».
وعاد عثمان كمارا من اتحاد كلباء مصاباً، ولذلك لم يدفع به كوزمين، حتى تم وضع برنامج علاجي وتأهيل مناسبين له، قبل العودة للمشاركة مع الفريق في التدريبات، وأصبح جاهزاً للدفع به في المباريات، ليبدأ اللاعب في قيادة الهجوم، وفرض نفسه خلال 79 دقيقة شارك فيها، وسيكون مصدر إزعاج وحماس للمهاجم الكونغولي بن مالانجو، والتنافس بينهما المستفيد الأول منه هو كوزمين مدرب الشارقة.